شهادات طبية جديدة في قضية وفاة الأسطورة دييجو مارادونا

كتب: ياسين عبد العزيز

مثل المدير الطبي السابق للعيادة التي خضع فيها دييجو مارادونا لجراحة في الرأس أمام هيئة محكمة التحقيق، حيث أدلى بشهادته حول التحديات التي واجهت الفريق الطبي المعالج للاعب الراحل.

طبيب كوبي يدلي بشهادة مفاجئة في محاكمة وفاة الأسطورة مارادونا

وأوضح أن حالة مارادونا تسببت في إرباك مستمر للطاقم الطبي عقب انتهاء الجراحة في 3 نوفمبر 2020، مشيراً إلى صعوبة السيطرة على سلوكه داخل العيادة.

أشار الطبيب بابلو ديميتروف إلى أن مارادونا أبدى مقاومة للتعليمات الطبية ورفض البقاء ساكناً، وذكرت الطبيبة النفسية أجوستينا كوساتشوف أن تلك الاضطرابات كانت ناتجة عن انقطاع اللاعب عن تناول الكحول، حيث اضطر الفريق الطبي لاستخدام مهدئات ومضادات اختلاج بجرعات كبيرة لضبط حالته، كما قام المريض بنزع الوصول الوريدي من جسده عدة مرات خلال فترة بقائه بالمستشفى.

أكد ديميتروف في شهادته أن العيادة أوصت بوضوح بعدم نقل مارادونا إلى منزله لاستكمال فترة النقاهة، واقترحت بدلاً من ذلك تحويله إلى مركز متخصص لإعادة التأهيل وعلاج الإدمان، إلا أن المحيطين باللاعب اتخذوا قراراً مغايراً بنقله إلى منزل مستأجر في منطقة تيغري، حيث توفي هناك بعد مرور 22 يوماً إثر سكتة قلبية وتنفسية عن عمر ناهز 60 عاماً.

قدم جراح الأعصاب بابلو روبينو شهادته التي أكد فيها أن المؤشرات الطبية كانت تستوجب إجراء الجراحة لإزالة الورم الدموي تحت الجافية، نافياً ما تردد من تقارير سابقة حول عدم ضرورة التدخل الجراحي، ومؤكداً أن الإجراء كان يتوافق مع المعايير الطبية المتبعة في مثل هذه الحالات لإنقاذ حياة اللاعب، مما يضع المسؤولية القانونية في مسار مختلف أمام المحكمة.

تستمر المحكمة في نظر قضية القتل العمد غير المباشر المرفوعة ضد 7 من المتهمين، والذين تتنوع مهامهم بين أطباء وممرضين تولوا الإشراف على حالة مارادونا، حيث يواجه هؤلاء المتهمون عقوبات قد تصل إلى 25 عاماً في السجن في حال ثبوت الإدانة، وتتركز محاور القضية حول المسؤولية الطبية عن ظروف النقاهة المنزلية التي انتهت بوفاة اللاعب.

زر الذهاب إلى الأعلى