بعد تأجيل طويل.. موعد ومراسم تشييع علي خامنئي المرتقبة في إيران

مصادر – وكالات – موقع بيان الإخبارى

تستعد إيران لإقامة مراسم تشييع المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي في ثلاث مدن رئيسية هي طهران وقم ومشهد، في حدث يُتوقع أن يشهد مشاركة جماهيرية واسعة.

الموعد المقرر

وبحسب الإعلام الرسمي الإيراني، فإن مراسم التشييع ستُقام في منتصف يونيو/حزيران، من دون تحديد تاريخ دقيق حتى الآن، بعد أن كان قد تم تأجيلها سابقاً إلى أجل غير مسمى، في أعقاب الإعلان عن مقتله مطلع مارس/آذار.

وكانت السلطات الإيرانية قد بررت هذا التأجيل بصعوبات تنظيمية مرتبطة بالحشود الهائلة المتوقعة، إذ تشير التقديرات الرسمية إلى إمكانية مشاركة ما بين 15 و20 مليون شخص في العاصمة طهران وحدها، ما دفع إلى وضع خطط استثنائية لإدارة الحشود وتأمين المراسم.

وقال محمد أمين توكلي‌ زاده، نائب عمدة طهران للشؤون الاجتماعية والثقافية، إن العاصمة تستعد لموكب تشييع قد يمتد لأكثر من 24 ساعة متواصلة، ضمن برنامج عزاء رسمي يستمر لثلاثة أيام.

 مكان الدفن

وأضاف أن جثمان خامنئي سيوارى الثرى في ضريح الإمام الرضا بمدينة مشهد شمال شرق إيران، وذلك وفق وصيته وتوصيات مقربين منه، مشيراً إلى توقعات بوصول مشاركين من خارج البلاد، خصوصاً من باكستان وأفغانستان والهند وبنغلاديش، إضافة إلى إقليم كشمير.

كما أوضح أن عدداً من المحافظات الإيرانية تقدّم بطلبات لاستضافة فعاليات عزاء موازية.

وكانت إيران قد أحيت في أبريل الماضى الذكرى الأربعينية لوفاة خامنئي دون تنظيم جنازة رسمية.

كيف قُتل؟

وقُتل المرشد الإيراني رفقة قادة بارزين جراء الغارات الأمريكية -الإسرائيلية التي استهدفت إيران في أواخر فبراير/شباط الماضي، قبل أن تتوالى سلسلة اغتيالات في أيام لاحقة شملت كبار المسؤولين.

وردّت طهران على تلك الضربات بسلسلة هجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة استهدفت مواقع إسرائيلية وأهدافاً مرتبطة بالولايات المتحدة في المنطقة، كما أعلنت لاحقاً إغلاق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة النفط العالمية.

وفي 8 أبريل/نيسان، دخل وقف إطلاق نار بوساطة باكستانية حيّز التنفيذ، غير أن جولات التفاوض اللاحقة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد لم تنجح في التوصل إلى اتفاق دائم.

حياة خامنئي ونشأته

ولد علي خامنئي في 1939 من أب تركي وأم إيرانية، ونشأ في عائلة كبيرة مكونة من 10 أفراد عُرف عنها التزامها الديني.

ومنذ صغره، أظهر اهتمامًا بالتعلم الديني، فبدأ حفظ القرآن الكريم وهو في الرابعة من عمره وانخرط في الكُتّاب والمدارس الحوزوية، حيث تتلمذ على يد أبرز المراجع الدينية قبل أن يلتقي روح الله الخميني، ليتأثر بأفكاره المعارضة للشاه محمد رضا بهلوي.

وتُشير السجلات إلى أن خامنئي يتقن عدة لغات، منها العربية والتركية، إلى جانب لغته الأم الفارسية.

وعندما توفي آية الله الخميني في يونيو/حزيران 1989، تم اختيار خامنئي لتولي منصب المرشد الأعلى، على الرغم من اعتراض البغض بزعم أن مؤهلاته كمرجع ديني لم تكن بالمستوى المطلوب.

طالع المزيد:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى