الحرس الثوري ينفي استهداف مطار الكويت والدفاع الكويتية تعترض 13 صاروخاً

كتب: ياسين عبد العزيز

نفى قائد قوات الحرس الثوري الإيراني اليوم الأربعاء إطلاق أي صاروخ تجاه مطار الكويت الدولي، وأشار القائد العسكري إلى أن التحقيقات الداخلية أكدت عدم توجيه أي قذائف صاروخية صوب صالة الركاب بالمطار، وجاء هذا النفي الرسمي في ظل توترات ميدانية متصاعدة شهدتها المنطقة الجوية لعدد من دول الخليج العربي.

63 مصابًا في هجوم استهدف مطار الكويت

وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية العقيد الركن سعود عبد العزيز العطوان رصد وتعامل القوات المسلحة اليوم الأربعاء مع 13 صاروخاً باليستياً معادياً داخل المجال الجوي الكويتي، وجرى اعتراض الصواريخ فوق عدد من المناطق السكنية مما أسفر عن سقوط بعض الشظايا، ورصدت القوات وتعاملت مع 17 طائرة مسيرة معادية.

ولاقت هذه الاعتداءات العسكرية شجباً واسعاً من عدة منظمات إقليمية ودولية في مقدمتهم جمهورية مصر العربية، وأكدت القاهرة رفضها واستنكارها الكامل لهذه الهجمات المسلحة على المنشآت المدنية، وشددت الدولة المصرية على تضامنها الكامل مع دولة الكويت الشقيقة وأيضاً مع مملكة البحرين التي تعرضت لهجمات صاروخية اليوم ذاته.

وامتدت الاعتداءات الإيرانية لتطال أراضي مملكة البحرين وسط إعلان الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن الهجوم، وأعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين مواصلة طهران نهجها العدائي الممنهج عبر اعتداءاتها بالصواريخ والطائرات المسيرة، وتستهدف هذه المقذوفات العسكرية الأعيان المدنية والمناطق الحيوية داخل النطاق الجغرافي لمملكة البحرين.

وتمكنت منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين من اعتراض وتدمير 3 صواريخ وعدد من الطائرات المسيرة في الأجواء، وأكدت القيادة العامة أن تعمد استخدام الصواريخ والمسيرات في استهداف المدنيين والممتلكات الخاصة يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، وتستمر اللجان العسكرية المشتركة في فحص حطام المقذوفات الممتدة بعدة مواقع بالبلدين.

وتتابع هيئات الطيران المدني بمطار الكويت الدولي حركة الإقلاع والهبوط للتأكد من سلامة الملاحة الجوية التجارية، وتكثف مراكز الدفاع الجوي بالخليج عمليات الرصد والرادارات الأرضية لمواجهة أي خروقات طارئة بالمجال الجوي، وتتكامل الجهود الدبلوماسية العربية لعقد اجتماعات طارئة لبحث تداعيات التصعيد العسكري الأخير وحماية الحدود الإقليمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى