برنامج العودة الطوعية.. 25 ألف سوداني يغادرون مصر عائداً للوطن
كتب: ياسين عبد العزيز
سجلت عمليات العودة الطوعية للسودانيين من مصر نشاطاً ملحوظاً خلال الفترة الماضية، إذ بلغ إجمالي العائدين إلى بلادهم نحو 25 ألف مواطن سوداني، وجرى نقل هؤلاء العائدين عبر 508 حافلة مجهزة، وذلك في إطار البرنامج المشرف عليه لجنة الأمل للعودة الطوعية.
محكمة سودانية تصدر حكما بالإعدام على حميدتي و15 آخرين
وذكر ماهر ماجد الزين رئيس لجنة النقل باللجنة، أن رحلة يوم الاثنين تحمل الرقم 29 في سلسلة الرحلات المنظمة، موضحاً أن عمليات التفويج تشهد إقبالاً متزايداً من جانب السودانيين الراغبين في العودة، وسط تنسيق مستمر لتنظيم حركة المغادرة عبر المنافذ البرية المحددة.
ودعت اللجنة الراغبين في السفر إلى التسجيل المسبق عبر الموقع الإلكتروني المخصص للعودة الطوعية، بما يسهم بشكل مباشر في ضبط مواعيد الرحلات، وتسهيل إجراءات المغادرة في أسرع وقت ممكن، لضمان سير العمليات وفقاً للخطط الموضوعة مسبقاً من قبل الجهات المختصة.
وشهدت رحلة الاثنين انطلاق 18 حافلة جديدة تحمل على متنها 900 مواطن سوداني، وجاءت هذه الرحلة برعاية الأمانة العامة لديوان الزكاة، كجزء من المبادرات المستمرة لإعادة المواطنين إلى ولاياتهم المختلفة، وتوفير كافة التسهيلات اللازمة لضمان وصولهم بسلام إلى وجهاتهم النهائية.
وأكد الدكتور الأمين عبد القادر رئيس لجنة العودة للديار بديوان الزكاة، استمرار الديوان في تنفيذ مشروعه الطموح الذي يستهدف إعادة 10 آلاف مواطن، مشيراً إلى أن هذه الخطوات تمثل ركيزة أساسية لدعم جهود إعادة الإعمار، وتحقيق الاستقرار المنشود داخل مختلف ولايات السودان.
وأوضح عبد القادر أن عمليات التفويج ستتواصل تباعاً من خلال قوافل برية تضم حافلات متجهة إلى عدد من ولايات السودان، لافتاً إلى أن اللجنة توفر خدمات متنوعة للمسافرين لضمان سلامتهم وراحتهم طوال الرحلة، مع استمرار الترتيبات الخاصة بإعادة السودانيين الموجودين في ليبيا عبر معبر السلوم.
وطالب حسن خالد مقرر لجنة العودة، كافة المسافرين بالالتزام الكامل بضوابط الأمتعة المحددة من قبل اللجنة، والتي تقتصر على حقيبة واحدة فقط لكل مسافر، وذلك لتجنب حدوث أي تكدس داخل الحافلات، أو التسبب في تأخير الرحلات عن مواعيدها المقررة مسبقاً.
وأشار خالد إلى أن بعض المسافرين يقومون بإيداع أمتعتهم قبل موعد السفر بيوم كامل، ثم يتأخرون عن اللحاق بموعد انطلاق الحافلات، وهو الأمر الذي يؤدي في كثير من الأحيان إلى مغادرة الأمتعة دون أصحابها، داعياً الجميع للالتزام التام بالمواعيد والتعليمات المنظمة لعمليات التفويج لضمان انضباط الرحلات.





