وزارة الرياضة: ملف دمج الإسماعيلي مع أي نادٍ آخر لا يزال قيد الدراسة

كتب: ياسين عبد العزيز
صرح محمد الشاذلي المتحدث الرسمي باسم وزارة الشباب والرياضة، بأن ملف دمج النادي الإسماعيلي مع أي نادٍ آخر لا يزال قيد الدراسة ولم يتحدد فيه موقف نهائي حتى هذه اللحظة، مشدداً على وجود اجتماعات مستمرة للبحث عن أفضل المسارات الممكنة للخروج من الأزمات المالية التي تواجه الأندية الجماهيرية.
وذكر الشاذلي في تصريحات إذاعية أن الوزير جوهر نبيل يولي اهتماماً بالغاً للأندية الجماهيرية التي تمر بتحديات كبرى، موضحاً أن الوزارة تدرس خيارات متنوعة تشمل إدخال شركات راعية ووضع خطط مستقبلية طموحة تضمن استعادة تلك الأندية لمكانتها الطبيعية في الدوري الممتاز، دون أن يتخذ قرار بالدمج حالياً.
وأشار إلى تجربة الدمج بين الأندية الجماهيرية والاستثمارية كما حدث مع نادي الشرقية، حيث أصبحت الرخصة مجمدة، وألزم نادي إنبي بتطوير نادي الشرقية وسداد جميع مديونياته ومستحقاته المتأخرة عبر شركة الخدمات الرياضية، لضمان حفظ كافة حقوق اللاعبين والعاملين في تلك الأندية خلال عملية التغيير.
وتضمن مذكرة التفاهم الخاصة بهذه الخطوات حفظ جميع حقوق لاعبي الكرة في كل الأندية التي تدخل في هذه الشراكات، مؤكداً أن طبيعة كل نادٍ تختلف عن الآخر، وهو ما يجعل الوزارة تتعامل مع ملف الإسماعيلي بمسارات مختلفة بعيداً عن القرارات المتسرعة في الوقت الراهن.
وتابع أن مباريات الأندية المدمجة مثل الشرقية وإنبي ستقام في ملاعب الشرقية، وكذلك الأمر بالنسبة لناديي بتروجيت والسويس، مشدداً على أن الاجتماعات مستمرة لتنسيق هذه الأمور، ومشيراً إلى أن نادي المنصورة دخل في الصورة بقوة خلال الفترة الأخيرة كأحد الأندية المرشحة للدمج مع نادٍ آخر.
وتسعى الوزارة من خلال هذه التحركات إلى إيجاد حلول جذرية لمشاكل الأندية التي تعاني من تراكم الديون وتراجع الأداء الفني والإداري، مع الحرص التام على الحفاظ على الكيانات الرياضية التي تمتلك قاعدة جماهيرية عريضة، لضمان استقرارها المالي وتطويرها بما يخدم الرياضة المصرية في السنوات القادمة.





