جامعة القاهرة تتصدر الجامعات المصرية في تصنيف شنغهاي 2025 وتحافظ على مكانتها بين أفضل 500 جامعة عالمية
كتب – محمد محمود
واصلت جامعة القاهرة تعزيز ريادتها الإقليمية والدولية، بتصدرها الجامعات المصرية في تصنيف شنغهاي العالمي (ARWU) لعام 2025، واحتفاظها بموقعها المتميز ضمن أفضل 500 جامعة حول العالم، لتظل بذلك من بين أعلى 1% من جامعات العالم، والأولى على مستوى الجامعات المصرية في التصنيف لهذا العام.
اقرا أيضًا.. بيان عاجل من جامعة القاهرة حول وفاة طبيبة الامتياز في مستشفيات قصر العينى
وأكد تقرير تصنيف شنغهاي أن جامعة القاهرة تفوقت على نظيراتها محليًا، في حين تواجدت جامعات مصرية أخرى ضمن قائمة أفضل 1000 جامعة دولية، وهو ما يعكس تطور منظومة التعليم العالي في مصر، لكنه يُبرز في الوقت ذاته التقدم المستمر لجامعة القاهرة على المستوى العالمي.
جامعة القاهرة تتصدر الجامعات المصرية
ويعتمد تصنيف شنغهاي على ستة معايير رئيسية قابلة للقياس، أبرزها: عدد خريجي وأعضاء هيئة التدريس الحاصلين على جوائز نوبل وميداليات التخصص، وعدد الباحثين ذوي الاستشهادات العالية، فضلًا عن عدد الأبحاث المنشورة في مجلتي Nature وScience، والأبحاث المفهرسة في قاعدة Web of Science، إضافة إلى مؤشر الكفاءة البحثية المرتبط بعدد أعضاء هيئة التدريس.
إنجازات أكاديمية في تخصصات متنوعة
وحققت جامعة القاهرة أيضًا مراكز متقدمة في التصنيف حسب التخصصات الأكاديمية، إذ جاءت ضمن الفئة من 76 إلى 100 عالميًا في تخصص علوم وتكنولوجيا الأغذية، ومن 101 إلى 150 في العلوم البيطرية، في حين حصدت ترتيبًا بين 151 و200 عالميًا في تخصصات الرياضيات، التكنولوجيا الحيوية، العلوم الزراعية، طب الأسنان، الصيدلة.
كما تميزت في الهندسة الكهربائية والإلكترونية، محققة مركزًا بين 201 و300 عالميًا، ما يعكس تنوع وقوة البرامج الأكاديمية والبحثية داخل الجامعة.
علامة دولية في التعليم والبحث العلمي
من جانبها، أكدت إدارة الجامعة أن هذا الإنجاز يأتي تتويجًا لجهود التطوير المستمرة، واستراتيجية الجامعة التي تركز على البحث العلمي والابتكار والارتقاء بجودة التعليم، موضحة أن الحفاظ على هذا التميز العالمي يمثل مسؤولية كبيرة، ودافعًا لمزيد من الإنجازات.
وتعكس هذه النتائج – بحسب المراقبين – ريادة جامعة القاهرة في التعليم العالي والبحث العلمي بالمنطقة العربية والإفريقية، ومساهمتها الواضحة في الإنتاج العلمي العالمي، وتقدمها ضمن كبرى التصنيفات الدولية، مثل QS وتايمز للتعليم العالي.





