تشغيل عشر رحلات لعودة 9548 سودانيا من مصر إلى وطنهم

كتب : ياسين عبد العزيز

واصلت الهيئة القومية لسكك حديد مصر جهودها في تيسير عودة الأشقاء السودانيين إلى وطنهم من خلال تشغيل الرحلات المخصصة للعودة الطوعية، حيث انطلق اليوم الأحد 31 أغسطس 2025 القطار العاشر المخصص ضمن المبادرة ليكمل نقل ما يقرب من 9548 مواطناً سودانياً منذ بدء الرحلات، وهو ما يعكس استمرار التعاون المصري السوداني القائم على الروابط التاريخية بين الشعبين.

انطلاق القطار التاسع للعودة الطوعية للأشقاء السودانيين

انطلقت الرحلة الجديدة عبر القطار رقم 1940 من محطة القاهرة متجهاً إلى أسوان وعلى متنه المئات من الأسر السودانية، وقد حرصت الهيئة على توفير جميع أوجه الدعم للمسافرين، بما في ذلك عربات مخصصة لنقل الأمتعة ومتعلقات الركاب، إلى جانب تخصيص فرق لمساعدة كبار السن وضمان توفير مقاعد مناسبة للعائلات، مع تجهيز أجواء آمنة ومريحة طوال ساعات السفر.

وقد أكد عدد من الركاب السودانيين أنهم لمسوا روح المساندة والتعاون منذ لحظة وصولهم إلى المحطة، حيث تم استقبالهم وتنظيم رحلتهم في أجواء إنسانية، وأوضحوا أن التجربة شكلت لهم دليلاً عملياً على عمق العلاقات الأخوية التي تربطهم بالمجتمع المصري، مشيرين إلى أن ما شاهدوه من تنظيم وتسهيلات سيظل باقياً في وجدانهم.

تأتي هذه الجهود تنفيذاً لتوجيهات الفريق مهندس كامل الوزير نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، حيث شدد على ضرورة توفير التسهيلات كافة للمشاركين في العودة الطوعية، وذلك بالتنسيق مع الجهات السودانية، لضمان تسيير الرحلات بسلاسة وتلبية الطلب المتزايد على هذه المبادرة التي شهدت إقبالاً لافتاً في الأسابيع الماضية.

ومن المقرر أن يصل القطار العاشر إلى محطة السد العالي بأسوان في الحادية عشرة وعشر دقائق مساء اليوم الأحد، حيث تتولى الجهات المختصة استكمال ترتيبات سفر الركاب إلى الأراضي السودانية، بينما يعود القطار نفسه للخدمة غداً الاثنين برحلة رقم 1945 درجة ثالثة مكيفة من أسوان إلى القاهرة في الثامنة والنصف مساء ليصل في التاسعة والربع من صباح الثلاثاء.

وبلغ متوسط عدد الركاب في كل رحلة نحو 940 مسافراً، وهو ما يعكس حجم العمل الكبير الذي قامت به الهيئة، في وقت تؤكد فيه استمرارها في تشغيل مزيد من الرحلات خلال الفترة المقبلة، استجابةً لمطالب الأشقاء السودانيين الراغبين في العودة عبر المبادرة التي تمثل نموذجاً للتضامن الإنساني والتعاون الشعبي والرسمي بين مصر والسودان.

زر الذهاب إلى الأعلى