رونالدو يواصل إهدار ركلات الجزاء ويتفوق على ميسي في الرقم السلبي
كتب: ياسين عبد العزيز
سجّل كريستيانو رونالدو رقماً سلبياً جديداً بعد أن أضاع ركلة جزاء في مباراة النصر أمام الفتح ضمن الجولة الخامسة من الدوري السعودي، إذ فشل في تحويل الكرة إلى الشباك، إلا أنه عاد سريعاً وسجّل هدفاً في انتصار النصر بخمسة أهداف مقابل هدف، ليقود فريقه إلى صدارة الترتيب برصيد 15 نقطة كاملة، بينما بقي الفتح في المركز السادس عشر بنقطة واحدة تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه جوميز.
كريستيانو رونالدو أول لاعب كرة قدم ملياردير
واصل رونالدو معاناته مع ركلات الجزاء التي تحولت إلى كابوس يطارده في الفترة الأخيرة، فقد أهدر أيضاً ركلة حاسمة في مباراة البرتغال ضد أيرلندا التي أقيمت في لشبونة ضمن التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2026، ورغم ذلك فاز منتخب بلاده بهدف دون رد، إلا أن الأداء المتراجع في تنفيذ الركلات أثار تساؤلات حول ثقته داخل منطقة الجزاء.
بات عام 2025 الأصعب في مسيرة النجم البرتغالي من حيث دقة تنفيذ ركلات الجزاء، بعدما أهدر أربع ركلات حتى الآن، وهو أسوأ معدل له منذ موسم 2015 – 2016 عندما أضاع خمس ركلات بقميص ريال مدريد ومنتخب البرتغال، الأمر الذي أثّر على صورته كأحد أكثر اللاعبين حسمًا أمام المرمى، رغم حفاظه على قدرته التهديفية في اللعب المفتوح.
تؤكد الإحصائيات أن رونالدو أصبح أكثر لاعب في تاريخ كرة القدم الحديثة إهداراً لركلات الجزاء بعد أن وصل إلى 35 ركلة مهدرة خلال مسيرته، متقدماً على منافسه التقليدي ليونيل ميسي الذي يأتي في المركز الثاني بـ32 ركلة مهدرة، بينما يحتل نيمار جونيور المركز الثالث بـ22 ركلة، يليه الإيطالي تشيرو إيموبيلي بـ19 ركلة، ثم فرانشيسكو توتي بـ18 ركلة، فيما يظهر زلاتان إبراهيموفيتش برصيد 17، ورونالدينيو وكافاني بـ16 لكل منهما.
يُشير هذا الترتيب إلى أن اللاعبين الأكثر تسديداً للركلات هم أيضاً الأكثر عرضة للإهدار، وهو ما يعكس طول مسيرتهم وكثرة الفرص التي أُتيحت لهم، لكن تكرار الإخفاق يضع علامات استفهام حول الجوانب النفسية والذهنية في لحظات الحسم، خصوصاً لرونالدو الذي عُرف بثقته العالية وقدرته على التعامل مع الضغط، إلا أن الأرقام الحالية تكشف عن تراجع واضح في دقته خلال السنوات الأخيرة.
ورغم الانتقادات التي يتعرض لها، يظل رونالدو أحد أكثر اللاعبين تأثيراً في نتائج الفرق التي مثلها، إذ ينجح في التعويض سريعاً كلما فشل في التسجيل من ركلة جزاء، كما حدث في مباراة الفتح التي أحرز فيها هدفاً وصنع آخر، ليقود النصر لمواصلة انطلاقته القوية في الدوري السعودي.





