استشهاد طفل فلسطيني متأثرًا بإصابته بالغاز المسيل للدموع جنوب نابلس

وكالات
استشهد الطفل الفلسطيني أيسم معلا (13 عامًا)، مساء الثلاثاء، متأثرًا بإصابته اختناقًا بالغاز السام المسيل للدموع الذي أطلقته قوات الاحتلال الإسرائيلي قبل نحو شهر، خلال مواجهات اندلعت في بلدة بيتا جنوب مدينة نابلس.
اقرأ ايضًا.. حماس تؤكد التزامها الكامل باتفاق غزة وتسليمها 20 محتجزا
وذكرت مصادر طبية لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن الطفل كان قد أُصيب خلال مهاجمة قوات الاحتلال قاطفي الزيتون في منطقة جبل قماص ببلدة بيتا، حيث نُقل على إثرها إلى المستشفى في حالة حرجة ودخل في غيبوبة استمرت أسابيع، قبل أن يُعلن عن استشهاده مساء اليوم.
ويُشار إلى أن بلدة بيتا تشهد منذ أعوام مواجهات متكررة مع قوات الاحتلال في إطار رفض الأهالي لإقامة بؤر استيطانية على أراضيهم الزراعية.
وفي سياق متصل، حوّلت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلين في بلدة يعبد جنوب غرب جنين إلى ثكنتين عسكريتين بعد إجبار سكانهما على إخلائهما بالقوة، ما يرفع عدد المنازل التي استولت عليها القوات الإسرائيلية في البلدة إلى سبعة منازل.
وأفادت مصادر محلية بأن المنزلين المستولي عليهما يقعان في منطقة الملول، ويعودان للمواطنين عماد وأشرف ميتاني، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال تواصل منذ أربعة أيام الاستيلاء على منازل أخرى وتحويلها إلى نقاط عسكرية في محيط البلدة.
وأضافت المصادر أن البلدة تشهد اقتحامات متكررة وعمليات مداهمة وتفتيش تطال منازل المواطنين، يتخللها تخريب للمحتويات واعتداءات واحتجاز للسكان، في ظل تصاعد التوتر والممارسات العسكرية في مناطق شمال الضفة الغربية.





