السكة الحديد تسيّر الرحلة 32 لمشروع العودة الطوعية للسودانيين

كتب: ياسين عبد العزيز

أطلقت الهيئة القومية لسكك حديد مصر صباح الأربعاء 12 نوفمبر 2025 الرحلة الثانية والثلاثين ضمن مشروع “العودة الطوعية” للأشقاء السودانيين، انطلقت من محطة مصر برمسيس لنقل الركاب العائدين إلى وطنهم، حيث بلغ عدد المستفيدين من المشروع منذ انطلاقه 30.432 راكبًا، في إطار تعزيز العلاقات الأخوية بين الشعبين المصري والسوداني.

السكة الحديد تواصل رحلاتها لإعادة الأشقاء السودانيين إلى وطنهم

أوضحت الهيئة أن القطار سيتجه إلى محافظة أسوان، على أن يصل في تمام الساعة 11:40 مساء اليوم، على أن يبدأ رحلة العودة صباح اليوم التالي الساعة 11:30 لتسهيل انتقال الركاب ضمن جدول الرحلات المنتظمة.

أكدت الهيئة استمرار تقديم كل التسهيلات والخدمات اللازمة للأشقاء السودانيين، بما يضمن وصولهم إلى وجهاتهم بأمان، مشيرة إلى أن فرق الخدمة تتواجد على طول مسار الرحلة لمتابعة أي طارئ والتدخل الفوري عند الحاجة.

أشارت الهيئة إلى أن مشروع العودة الطوعية يأتي ضمن توجيهات الفريق كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل، بتوفير الدعم الكامل للأشقاء السودانيين، وتعزيز أواصر التعاون بين الدولتين في كافة المجالات، بما يعكس الحرص المصري على تقديم كل أشكال المساعدة.

أضافت الهيئة أن المشروع لم يقتصر على الرحلة الحالية، بل شمل سلسلة من الرحلات المتتابعة منذ بداية انطلاق المشروع، حيث تم تجهيز القطارات بأحدث وسائل الراحة، وتوفير الكوادر الطبية والإدارية لمتابعة إجراءات السلامة، بما يضمن راحة الركاب طوال مسار الرحلة.

أوضحت الهيئة أيضًا أن مشروع العودة الطوعية يعكس قدرة الدولة على تنظيم الرحلات الجماعية بأعلى معايير الأمان والكفاءة، كما يعزز صورة مصر في تقديم الدعم الإنساني للأشقاء، ويؤكد التزامها بالمسؤولية تجاه أبناء الشعب السوداني في مختلف الظروف.

تابعت الهيئة التنسيق مع كافة الجهات المعنية لضمان انسيابية حركة القطارات خلال المشروع، كما تم تخصيص فرق متابعة لمراقبة خطوط السكة الحديد وتسهيل عمليات الصعود والنزول، مع الالتزام الكامل بالإجراءات الاحترازية والسلامة العامة لضمان عدم وقوع أي حوادث أثناء الرحلة.

أشارت المصادر إلى أن مشروع العودة الطوعية حقق منذ انطلاقه نتائج ملموسة في توفير النقل الميسر للسودانيين، كما ساهم في تخفيف الضغط على وسائل النقل الأخرى، وأثبت نجاحه في تنظيم حركة الركاب بشكل منضبط وآمن، مع تقديم كافة الخدمات الداعمة خلال الرحلة، بما يعكس التزام مصر تجاه الأشقاء السودانيين.

زر الذهاب إلى الأعلى