حكيمي ودياز يقودان أحلام أسود الأطلس أمام تنزانيا بموقعة الحسم
كتب: ياسين عبد العزيز
أعلن وليد الركراكي، المدير الفني لمنتخب المغرب، التشكيل الرسمي لمواجهة تنزانيا المرتقبة على ملعب مولاي عبد الله، في السادسة مساء اليوم ضمن منافسات دور 16 ببطولة كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة حالياً بالمملكة المغربية.
صدمة طبية للمنتخب المغربي باستبعاد أوناحي والركراكي يواجه طموح تنزانيا
اختار الركراكي الدفع بالقوة الضاربة في الخطوط الخلفية، حيث يقود النجم أشرف حكيمي مركز الظهير الأيمن بجانب نايف أكرد وآدم ماسينا ونصير مزراوي، بينما يتولى العملاق ياسين بونو مهمة حماية عرين الأسود في هذه الموقعة الفاصلة.
اعتمد الجهاز الفني في خط الوسط على الثلاثي نيل العيناوي وإسماعيل صيباري والخنوس، لضمان السيطرة على منطقة العمليات وبناء الهجمات بدقة، في ظل رغبة عارمة لفرض الإيقاع المغربي منذ الدقائق الأولى لتجنب مفاجآت الضيوف.
يقود الهجوم المغربي الثلاثي المرعب إبراهيم دياز وأيوب الكعبي والزلزولي، حيث يراهن الجمهور المغربي على تألق هذا المثلث الهجومي لحجز بطاقة العبور نحو الدور ربع النهائي، ومواصلة المشوار القاري بنجاح حتى منصة التتويج في 18 يناير.
يدخل المنتخب المغربي المواجهة متسلحاً بصدارة المجموعة الأولى برصيد 7 نقاط، بعدما حقق انتصارين ثمينين على جزر القمر بنتيجة 2-0 وزامبيا بثلاثية نظيفة، بينما اكتفى بالتعادل الإيجابي بنتيجة 1-1 خلال مواجهة منتخب مالي القوي.
يخوض منتخب تنزانيا اللقاء تحت قيادة مدربه أنخيل جاموندي بطريقة استثنائية، بعدما تأهل كأفضل ثوالث عن المجموعة الثالثة برصيد نقطتين فقط، إثر خسارته أمام نيجيريا 2-1 وتعادله مع تونس وأوغندا بنتيجة 1-1 في كلا المواجهتين.
سجل المنتخب التنزاني بهذا التأهل صفحة جديدة في تاريخه القاري، حيث بات ثاني منتخب ينجح في العبور للأدوار الإقصائية دون تحقيق أي فوز، مكرراً إنجاز منتخب بنين في نسخة 2019، مما يمنح لاعبيه دافعاً معنوياً لإحداث مفاجأة مدوية.
يمثل اللقاء فرصة تاريخية لمنتخب تنزانيا الذي لم يتذوق طعم الانتصار خلال مشاركاته الأربع السابقة في البطولة، إذ يطمح لكسر هذه القاعدة أمام العملاق المغربي، رغم الفوارق الفنية الكبيرة التي تصب بوضوح في مصلحة أصحاب الأرض والجمهور.
يعد منتخب تنزانيا رفقة بوتسوانا الوحيدين اللذين لم يحققا أي فوز في تاريخ كأس الأمم، وهو ما يجعل مواجهة اليوم بمثابة تحدٍ خاص لكتيبة جاموندي، التي تسعى لتسطير ملحمة كروية تبقيها ضمن دائرة الضوء في الأدوار الإقصائية.





