ترجيحات إسرائيلية باستخدام صواريخ انشطارية في قصف تل أبيب
كتب: ياسين عبد العزيز
كشفت صحيفة هآرتس العبرية عن تقديرات أمنية استخباراتية تشير إلى احتمالية استخدام الجانب الإيراني لصواريخ انشطارية متطورة، خلال الهجوم الجوي العنيف الذي استهدف قلب مدينة تل أبيب في الساعات الماضية، مما يمثل تحولاً نوعياً في طبيعة الأسلحة المستخدمة بساحة الصراع.
أسعار الذهب تكسر مستويات الدعم مع اشتعال الحرب الأمريكية الإيرانية
أكد التقرير الصحفي أن الأجهزة الأمنية المختصة عكفت على تحليل طبيعة الأضرار الميدانية وطريقة انتشار الشظايا في المواقع المستهدفة، حيث دفعت النتائج الأولية الخبراء العسكريين لترجيح استخدام هذا الطراز من الصواريخ الذي يتميز بقدرة تدميرية واسعة النطاق، رغم غياب التأكيد الرسمي النهائي.
أعلن جهاز الإسعاف الإسرائيلي عن تسجيل إصابة 12 شخصاً بجروح متفاوتة جراء الرشقات الصاروخية الأخيرة، التي سقطت في مناطق متفرقة من تل أبيب الكبرى، وتسببت في حالة من الذعر والهلع بين صفوف المستوطنين الذين هرعوا للملاجئ فور سماع دوي الانفجارات المتلاحقة.
هرعت فرق الإنقاذ وقوات الشرطة إلى مواقع سقوط القذائف لتمشيط الأنقاض وتقديم الإسعافات الأولية للمصابين، وسط تعتيم إعلامي جزئي حول حجم الخسائر المادية الدقيقة التي لحقت بالمنشآت الحيوية والمباني السكنية، نتيجة قوة الانفجارات التي هزت أرجاء المركز التجاري والسياسي للدولة العبرية.
أوضحت المصادر الميدانية أن الصاروخ الانشطاري يعتمد على تقنية تفكك الرأس الحربي إلى عدة قذائف صغيرة قبل الارتطام، مما يضاعف من مساحة التدمير ويجعل من الصعب على منظومات الدفاع الجوي التقليدية، مثل القبة الحديدية، اعتراض كافة الرؤوس المتفجرة بفاعلية تامة في وقت واحد.
أفادت التقارير الطبية بأن الإصابات الـ 12 تنوعت بين جروح ناتجة عن شظايا معدنية وحالات اختناق وصدمات عصبية حادة، حيث تم نقل 5 حالات منها إلى المستشفيات المركزية لتلقي العلاج المتقدم، في حين عولجت بقية الإصابات في المواقع الميدانية المخصصة للطوارئ تحت إشراف أمني مكثف.





