الدفاع الكويتي يتصدى لهجمات صاروخية ومسيرة واسعة استهدفت الأجواء
كتب: ياسين عبد العزيز
أعلن الجيش الكويتي اليوم الجمعة 6 مارس 2026 عن تصدي أنظمة الدفاع الجوي لسلسلة من الهجمات الصاروخية، حيث اخترقت طائرات مسيرة معادية وأجسام طائرة الأجواء السيادية للدولة في توقيت متزامن.
هجمات مسيرات على قاعدة أمريكية وفندق في أربيل بالعراق فجر اليوم
باشرت مراكز القيادة والسيطرة التعامل الفوري مع التهديدات الجوية التي استهدفت مناطق مختلفة، وتعمل الوحدات المختصة على مدار الساعة لتأمين المجال الجوي الكويتي ومنع وصول الأهداف المعادية إلى وجهاتها.
كشف العقيد الركن سعود العطوان المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع الكويتية عن تفاصيل العمليات العسكرية الجارية، وأوضح خلال الإيجاز الإعلامي الأول لمركز التواصل الحكومي حجم الاعتداءات المسجلة منذ بدء الهجوم.
رصدت أجهزة الرادار والمنظومات الدفاعية ما مجموعه 212 صاروخاً بالستياً وجهت نحو الأراضي الكويتية، ونجحت القوات المسلحة في اعتراض الجزء الأكبر منها قبل وصولها إلى الأهداف الحيوية المخطط لها.
أكد المتحدث العسكري رصد 394 طائرة مسيرة حاولت اختراق الحدود الجوية للدولة، وتتعامل صواريخ الدفاع الجوي والطائرات المقاتلة مع هذه الأسراب المسيرة لإسقاطها وتحييد خطرها بشكل كامل.
سجلت وزارة الدفاع وقوع 67 إصابة في صفوف منتسبي الجيش الكويتي نتيجة هذه الاستهدافات الجوية، ونُقل المصابون فوراً إلى المستشفيات والمراكز الطبية المختصة لتلقي الرعاية اللازمة تحت إشراف أطقم طبية متكاملة.
أوضح التقرير الطبي لوزارة الدفاع أن جميع المصابين من العسكريين في حالة صحية مستقرة حالياً، ويخضعون للمتابعة المستمرة لضمان سلامتهم وتجاوز تداعيات الإصابات التي لحقت بهم أثناء تأدية مهامهم القتالية.
رفعت القوات المسلحة الكويتية درجات الجاهزية والاستعداد القتالي إلى مستوياتها القصوى في جميع القطاعات، وتنتشر الوحدات البرية والبحرية والجوية في مواقعها المحددة للتعامل مع أي تطورات ميدانية قد تطرأ.
يعمل مركز التواصل الحكومي على تحديث البيانات والمعلومات المتعلقة بالوضع الأمني بشكل دوري، ويدعو المركز المواطنين والمقيمين إلى استقاء الأخبار من المصادر الرسمية التابعة لوزارة الدفاع والجهات الحكومية المختصة.
تواصل غرفة العمليات المشتركة تنسيق الجهود بين مختلف قطاعات الجيش والأجهزة الأمنية، وذلك لضمان سرعة الاستجابة للبلاغات والتعامل الفني مع شظايا الصواريخ والطائرات المسيرة التي تم إسقاطها في مناطق متفرقة.
تلتزم الوحدات الدفاعية بالبروتوكولات العسكرية المعتمدة في حالات التعرض للهجمات الخارجية، ويجري حالياً حصر الأضرار المادية الناتجة عن عمليات الاعتراض الجوي التي تمت فوق المناطق غير المأهولة بالسكان.





