الدفاع السعودية تحبط هجوم جوي على المملكة

وكالات
أعلنت وزارة الدفاع في المملكة العربية السعودية أن قوات الدفاع الجوي تمكنت من إحباط هجوم جوي واسع استهدف عدداً من المواقع داخل المملكة، وذلك بعد اعتراض وتدمير صاروخ باليستي و17 طائرة مسيّرة كانت متجهة نحو أهداف مختلفة.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي أن أنظمة الدفاع الجوي رصدت الأهداف المعادية في أوقات متفرقة وتعاملت معها فور دخولها نطاق التهديد، حيث جرى اعتراضها وتدميرها قبل أن تصل إلى أهدافها.
وبيّن المالكي أن جزءاً كبيراً من هذه الطائرات المسيّرة كان متجهاً نحو حقل شيبة النفطي الواقع في منطقة الربع الخالي، وهو أحد أهم الحقول النفطية في المملكة. وأشار إلى أن الدفاعات الجوية تمكنت في البداية من إسقاط أربع طائرات مسيّرة كانت في طريقها إلى الحقل، قبل أن يتم لاحقاً تدمير ست طائرات أخرى حاولت تنفيذ هجوم مماثل في المنطقة نفسها.
وأضاف أن القوات السعودية واصلت عمليات الرصد والتعامل مع التهديدات الجوية، حيث تم اعتراض أربع مسيّرات إضافية كانت متجهة أيضاً إلى حقل شيبة، إلى جانب إسقاط مسيّرتين أخريين في أجواء الربع الخالي أثناء توجههما نحو الهدف ذاته.
وفي سياق متصل، أكد المتحدث العسكري أن الدفاعات الجوية اعترضت كذلك صاروخاً باليستياً أُطلق باتجاه قاعدة الأمير سلطان الجوية، وتم تدميره قبل وصوله إلى القاعدة. كما جرى إسقاط طائرة مسيّرة أخرى في الأجواء الواقعة شرق مدينة الرياض.
وشدد المالكي على أن قوات الدفاع الجوي السعودية تعمل على مدار الساعة لمراقبة الأجواء والتصدي لأي تهديدات قد تستهدف أمن المملكة أو منشآتها الحيوية، مؤكداً أن جميع الأهداف التي تم رصدها جرى التعامل معها بنجاح دون تسجيل أضرار تُذكر.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار التوترات الأمنية في المنطقة، حيث تتعرض بعض المنشآت الحيوية في المملكة بين الحين والآخر لمحاولات استهداف باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، ما يدفع القوات المسلحة إلى تعزيز جاهزية منظومات الدفاع الجوي للتعامل مع مثل هذه التهديدات وحماية البنية التحتية الحيوية ومصادر الطاقة في البلاد.





