انفجارات تضرب طهران وكرمان وتصعيد صاروخي متبادل بين إيران وإسرائيل

وكالات

في تصعيد عسكري لافت ينذر باتساع رقعة المواجهات في المنطقة، شهدت مدن إيرانية عدة، بينها كرمان والعاصمة طهران، سلسلة انفجارات عنيفة وهجمات استهدفت مواقع عسكرية حساسة، وسط توتر متصاعد بين طهران وتل أبيب.

اقرأ ايضًا.. طيران دلتا الأمريكية تلغي رحلاتها إلى تل أبيب

وأفادت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الجمعة، بأن منطقة بارشين الواقعة شرق طهران، والتي تضم منشآت عسكرية، تعرضت لقصف مدفعي وصاروخي، بالتزامن مع استهداف موقع بيدغنة الصاروخي التابع لـالحرس الثوري الإيراني غرب العاصمة، مع تقارير أولية تشير إلى أضرار مادية دون تأكيد رسمي بشأن وقوع خسائر بشرية حتى الآن.

في المقابل، امتد التصعيد إلى الداخل الإسرائيلي، حيث أطلقت إيران عدة موجات صاروخية متتالية باتجاه مناطق متفرقة، شملت القدس ومناطق في شمال وجنوب إسرائيل، في واحدة من أعنف الهجمات خلال الفترة الأخيرة.

وذكرت مصادر إسرائيلية أن بعض الصواريخ خلفت شظايا سقطت في عدة مواقع، فيما أعلنت منظومات الدفاع الجوي اعتراض جزء من هذه الهجمات، مع رفع حالة التأهب القصوى في مختلف أنحاء البلاد تحسبًا لمزيد من التصعيد.

وفي سياق متصل، أعلنت شركة السكك الحديدية الإسرائيلية تعرض أحد مجمعاتها التشغيلية في المنطقة الشمالية لأضرار نتيجة شظايا صاروخية، ما أدى إلى اندلاع حريق تمت السيطرة عليه سريعًا دون تسجيل إصابات، بينما تعمل فرق الصيانة على تقييم الأضرار وإعادة تشغيل الموقع.

كما أشارت التقارير إلى أن محطات رئيسية، من بينها محطة سافيدور المركزية في تل أبيب ومحطة حولون جانكشن، تعرضت لهجمات مماثلة خلال اليومين الماضيين، ما يعكس اتساع نطاق الاستهداف للبنية التحتية.

من جانبه، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ موجة جديدة من الهجمات، وُصفت بأنها السادسة والستون، مستهدفًا ما قال إنها مواقع حيوية داخل إسرائيل باستخدام صواريخ باليستية متطورة مزودة برؤوس متعددة، في محاولة لاختراق أنظمة الدفاع الجوي.

ويأتي هذا التصعيد المتبادل في ظل مخاوف متزايدة من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لاحتواء الأزمة وتفادي تداعياتها على أمن واستقرار المنطقة.

زر الذهاب إلى الأعلى