الداخلية القطرية تعلن العثور على المفقود الأخير في حادث المروحية

كتب: ياسين عبد العزيز

أعلنت وزارة الداخلية القطرية اليوم الأحد 22 مارس 2026 نجاح فرق البحث والإنقاذ في العثور على المفقود السابع والأخير، في حادث سقوط الطائرة المروحية المخصصة لنقل الأفراد التي سقطت فجر اليوم.

كشفت الوزارة في بيان رسمي أن المفقود الذي تم العثور عليه هو النقيب طيار سعيد ناصر صميخ، وهو من منتسبي القوات المسلحة القطرية الذين كانوا على متن الطائرة أثناء وقوع الحادث الأليم بالمياه الإقليمية.

استكملت الأجهزة المختصة عمليات البحث الميداني فور وقوع الحادث في الساعات الأولى من صباح اليوم، حيث أسفرت الجهود المكثفة عن تحديد موقع كافة المفقودين السبعة الذين كانوا يمثلون طاقم وأفراد الرحلة المنكوبة.

أكدت وزارة الداخلية القطرية في بيانها أن الحصيلة النهائية للحادث تشير إلى مصرع جميع من كان على متن المروحية، وعددهم 7 أفراد، وذلك بعد فحص موقع السقوط وانتشال الجثامين من مياه الخليج العربي.

تقدمت الوزارة بخالص التعازي وصادق المواساة إلى ذوي المتوفين من منتسبي القوات المسلحة، سائلة المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان في هذا المصاب.

بدأت السلطات المعنية بالدولة تحقيقات موسعة للكشف عن الأسباب الفنية والظروف الجوية، التي أدت إلى سقوط الطائرة المروحية أثناء قيامها بمهمة نقل الأفراد في المنطقة البحرية التابعة للسيادة القطرية فجر هذا اليوم.

تعمل الفرق الفنية التابعة للقوات المسلحة والجهات الأمنية على فحص حطام الطائرة المستخرج من المياه، وذلك لجمع الأدلة المادية والبيانات التقنية المسجلة قبل لحظات من اختفاء المروحية عن شاشات الرادار وتوقف الاتصال بها.

تواصل الجهات المختصة في وزارة الداخلية التنسيق مع كافة الإدارات المعنية بملف الأمن والسلامة الجوية، لضمان استكمال التقارير النهائية حول الواقعة، وتحديد المسؤوليات الفنية المتعلقة بصيانة وتشغيل هذا الطراز من الطائرات المروحية.

تعتبر عمليات البحث والإنقاذ التي جرت اليوم من أسرع العمليات الميدانية التي نفذتها القوات القطرية، حيث جرى حشد الزوارق البحرية والطائرات المساندة لتطويق منطقة الحادث، والوصول إلى المفقود الأخير في وقت قياسي رغم التحديات.

شهدت المنطقة البحرية التي سقطت فيها الطائرة تكثيفا أمنيا لضمان سير عمليات الانتشال دون عوائق، مع استمرار المركز الوطني للتنسيق والبحث والإنقاذ في متابعة التفاصيل اللوجستية لنقل الجثامين، إلى المستشفيات العسكرية المتخصصة بالدوحة.

زر الذهاب إلى الأعلى