إصابة 4 أشخاص في تصادم ميكروباص وتوك توك بمركز دشنا

كتب: ياسين عبد العزيز

أصيب 4 أشخاص بكسور وجروح متفرقة في أنحاء الجسد إثر وقوع حادث تصادم بين سيارة ميكروباص ودراجة نارية “توك توك”، اليوم السبت، بمركز دشنا التابع لمحافظة قنا بصعيد مصر، حيث انتقلت قوات الأمن وسيارات الإسعاف لمكان الواقعة فور ورود البلاغ.

القبض على سائق السيارة المسببة لمصرع 8 وإصابة 4 في حادث تصادم بالسادات

تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن قنا إخطاراً من غرفة العمليات يفيد بوقوع حادث تصادم بجوار كمين مصنع سكر دشنا، وانتقلت قوة أمنية لموقع الحادث للوقوف على ملابسات الواقعة وتسيير حركة المرور بالطريق الزراعي الذي شهد تعطلاً جزئياً لحركة المركبات.

دفعت هيئة الإسعاف بمحافظة قنا بـ 3 سيارات مجهزة لنقل المصابين الأربعة إلى مستشفى دشنا المركزي لتلقي الإسعافات الطبية اللازمة، وجرى إخضاع الحالات المصابة للفحوصات والأشعة لبيان مدى خطورة الإصابات وتوفير الرعاية الطبية المطلوبة داخل أقسام الطوارئ.

انتقلت فرق المعاينة الفنية التابعة لمرور قنا لمكان التصادم لرفع آثار الحادث وتحريز المركبات المتضررة، حيث تبين من المعاينة الأولية تهشم مقدمة التوك توك وتضرر الجانب الأيمن من الميكروباص نتيجة قوة الاصطدام التي وقعت بالقرب من الكمين الأمني.

بدأت الأجهزة الأمنية في الاستماع لأقوال شهود العيان وسائقي المركبتين لتحديد أسباب الحادث، حيث أشارت التحريات الأولية إلى احتمالية وجود سرعة زائدة أو اختلال في عجلة القيادة أدى لانحراف إحدى المركبات عن مسارها الطبيعي واصطدامها بالأخرى بشكل مفاجئ.

تحرر محضر بالواقعة في قسم شرطة دشنا وجرى إخطار جهات التحقيق التي تولت مباشرة التحقيقات القانونية، وكلفت المباحث الجنائية بتكثيف جهودها لكشف الملابسات الكاملة للحادث وطلب تقرير فني من خبراء المرور حول الحالة الميكانيكية للميكروباص والتوك توك.

استقبل المستشفى المصابين وجرى تقديم الرعاية العاجلة لهم، وأكدت المصادر الطبية استقرار الحالة العامة لـ 3 من المصابين بينما يخضع المصاب الرابع لملاحظة دقيقة نظراً لوجود اشتباه في إصابته بارتجاج في المخ نتيجة الارتطام القوي بهيكل السيارة المعدني.

رفعت أوناش المرور حطام المركبتين من نهر الطريق لفتح المسار أمام المسافرين المتجهين من وإلى مدينة دشنا، وجرى التحفظ على سائق الميكروباص وسائق التوك توك داخل ديوان المركز لحين العرض على النيابة العامة لاتخاذ القرار المناسب بشأن مسؤوليتهما الجنائية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى