برشلونة بعد الأهلى.. الشكوى من ضربات الجزاء التى لا تحتسب

كتب: أحمد محمد

يبدو أن “عدالة الصافرة” باتت عملة نادرة في ملاعب كرة القدم، فبينما لم يهدأ ضجيج الغضب في الشارع الرياضي المصري بعد أزمة ركلة الجزاء “المحرمة” التي لم تُحتسب للنادي الأهلي في موقعته الأخيرة أمام سيراميكا كليوباترا، انتقلت العدوى سريعاً إلى قلب القارة العجوز، لتتفجر أزمة تحكيمية كبرى بطلها هذه المرة “برشلونة” الإسباني.

برشلونة وأتلتيكو.. “كوفاتش” تحت المقصلة

في ليلة كاتالونية حزينة، لم تكن خسارة برشلونة أمام أتلتيكو مدريد بثنائية نظيفة في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا هي القصة الوحيدة، بل كان الحكم الروماني إستفان كوفاتش هو بطل “الجدل” الذي أشعل النيران في “كامب نو”.

رافا يوستي، الرئيس المؤقت للنادي الكاتالوني، لم يقف صامتاً، بل خرج بتصريحات “نارية” انتقد فيها أداء كوفاتش، مؤكداً أن القرارات التحكيمية أثرت بشكل مباشر على سير اللقاء وتسببت في هذه النتيجة الصادمة. ورغم المرارة، حاول يوستي طمأنة الجماهير قائلاً: «العودة في لقاء الإياب ممكنة، والبارسا لا يعرف المستحيل».

القاهرة وبرشلونة.. وجع واحد

المفارقة التي يرصدها المحللون في «البيان» هي التشابه الكبير في “سيناريو الظلم”؛ فما تعرض له الأهلي أمام سيراميكا من تجاهل لضربة جزاء كانت كفيلة بتغيير مجرى المباراة، تكرر بصورة كربونية في “كامب نو”، حيث يرى أنصار البلاوغرانا أن الحكم الروماني تغاضى عن حالات كانت كفيلة بمنحهم الأفضلية قبل موقعة الإياب.

تكنولوجيا “الفار” وتأثيرها الغائب

السؤال الذي يطرح نفسه الآن: ما فائدة التكنولوجيا إذا ظلت “التقديرات البشرية” تعبث بأحلام الأندية الكبرى؟ سواء كان الجدل محلياً في الدوري المصري، أو عالمياً في دوري الأبطال، يبقى القاسم المشترك هو حالة “اللا يقين” التي تخلفها الصافرة، والتي قد تطيح بمجهود موسم كامل في لحظة واحدة.

برشلونة الآن يستعد لرد الاعتبار في “متروبوليتانو”، والأهلي يواصل صراعه المحلي، ولكن يبقى “التحكيم” هو الخصم الأشرس الذي يخشاه الجميع قبل صافرة البداية.

طالع المزيد:

جهاد جريشة: هدف الأهلى الملغى تسلل واضح.. وضربة الجزاء غير صحيحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى