ترامب يؤكد تبادل التجسس بين واشنطن وبكين ويبحث التعاون التكنولوجي

كتب: ياسين عبد العزيز
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في لقاء مع الصحفيين عقب مغادرته العاصمة الصينية، إن بكين تتجسس على الولايات المتحدة الأمريكية بينما تتجسس بلاده على الصين أيضاً، مشيراً إلى امتلاك الجانب الصيني قدرات تصنيعية متميزة في قطاعات مختلفة.
عبد الله حسن: ترامب في بكين.. مهمة إنقاذ وسط نيران هرمز والشرق الأوسط
بحث ترامب مع نظيره الصيني شي جين بينغ سبل التعاون المشترك في مجال الذكاء الاصطناعي، مؤكداً عدم تطرق المحادثات الثنائية لملف فرض الرسوم الجمركية على البضائع الصينية، وأعلن عن عزمه توجيه دعوة رسمية للرئيس الصيني لزيارة واشنطن في نوفمبر المقبل.
أوضح الرئيس الأمريكي في تصريحات نقلتها شبكة القاهرة الإخبارية رداً على الأسئلة السياسية، أنه الشخص الوحيد الذي يعلم تفاصيل ما سيحدث في مستقبل الحرب على إيران، دون الكشف عن أي تفاصيل إضافية تتعلق بالخطط العسكرية أو الدبلوماسية لبلاده.
أمضى ترامب صباحه الأخير في بكين داخل مقر تشونجنانهاي القيادي المحاط بحراسة مشددة، حيث تجول رفقة الزعيم الصيني شي جين بينغ في حدائق المقر السري للحزب الشيوعي، وعقدا محادثات ثنائية تخللها تناول الشاي ووجبة الغداء الرسمية بين الوفدين.
يعتبر مقر تشونجنانهاي مركز السلطة الفعلي في جمهورية الصين الشعبية ويقارن بالبيت الأبيض، ولم يسبق إلا لعدد محدود من القادة الأمريكيين تجاوز أسواره الحمراء القديمة، وتخضع الصور والبيانات المتعلقة بالموقع لرقابة صارمة وتحجب تماماً عن منصات الخرائط الرقمية العالمية.
تشرف وحدة عسكرية نخبوية متخصصة على تأمين المقر وحماية السلامة الشخصية لكبار القادة، وتفرض السلطات الأمنية إجراءات فحص وتفتيش دقيقة على بوابات الدخول، مما يجعل الموقع الحزبي من أكثر المناطق تحصيناً وسرية في العاصمة الصينية بكين.
استهدفت الزيارة الرئاسية الرسمية تعزيز العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بين القوتين العظميين، وشهدت اللقاءات مناقشة الملفات الأمنية والتكنولوجية ذات الاهتمام المشترك، في ظل التنافس المستمر بين الدولتين على الصعيدين الإقليمي والدولي في مجالات التجارة والصناعة.





