د. سليم الخراط يكتب: 9 ركائز ومسارات وطنية للمرحلة المقبلة فى القضية الفلسطينية
بيان
ستبقى فلسطين كل شيء.. حتى تصحو أمة العروبة والإسلام.. فأين الرجال اليوم؟.
فلسطين ستبقى قضية العروبة والإسلام، أم القضايا!!، شاء من شاء، وأبى من أبى، لأنها الحقيقة لمن لا يريدون أن يفهموا معنى الجهاد والرباط، ومن هم أهل الجهاد والرباط.
ستبقى كل اللقاءات والندوات والمؤتمرات تنطلق بالعودة إلى تأكيد الثوابت الوطنية الفلسطينية، وفي مقدمتها إنهاء الاحتلال، وحق العودة، وتقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
فهل ستفهمون يا أمة العروبة والإسلام قدركم أين؟ أم لا زلتم تتحدون تاريخكم؟! وتتحدون قدركم؟!.
فلسطين شعب وجذور وتاريخ، وسيف الحق الذي سيعود من جديد بخير أمة العروبة والإسلام من التبعية والخنوع والذل. لا أجاملكم ولا أسترضيكم في الحقيقة والواقع.
اصحوا قبل أن يفوتكم قطار وحدة الأمة بعروبتها وإسلامها، لأنه لا ولن ينتهي.
والله ناصركم وهو الحق.
وأنظمتكم الخانعة لن تدوم أبدًا، وستدفع الثمن غاليًا.
تعود اللقاءات والندوات والمؤتمرات إلى الواجهة من جديد، فماذا أنتم فاعلون؟!.
في إطار إحياء أيام الثقافة الفلسطينية، واستذكارًا لمرور ثمانية وسبعين عامًا على النكبة الفلسطينية، تتواصل الفعاليات الثقافية والفكرية، حيث وجه الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين – فرع سورية دعوة عامة لحضور ندوة فكرية بعنوان «النكبة والسردية الفلسطينية والمستقبل»، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين الفلسطينيين.
وشارك في الندوة عدد من الشخصيات الثقافية والأكاديمية، من بينهم الدكتور سمير الرفاعي، والرفيق عمر مراد، والرفيق حسن عبد الحميد، عضو المكتب السياسي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، والأخ عمر حميد، أمين سر إقليم سورية لحركة حركة فتح، والأخ قاسم معتوق، مسؤول الساحة الفلسطينية لـ جبهة النضال الشعبي الفلسطينية، والزميل تحسين حلبي، وأدار الندوة الأستاذ عبد الفتاح إدريس.
الندوة تأتي في توقيت يحمل دلالات وطنية وثقافية حيث يسعى القائمون عليها إلى إعادة تسليط الضوء على القضية الفلسطينية من منظور ثقافي وفكري خاصة في ظل محاولات طمس الرواية الفلسطينية أو تشويه حقائق النكبة التي شكلت منعطفا تاريخيا في حياة الشعب الفلسطيني منذ عام ال48 .
وبين الذاكرة الوطنية والحاضر المثقل بالتحديات تبقى الفعاليات الثقافية الفلسطينية مساحة للتأكيد على أن القضية الفلسطينية ليست مجرد حدث تاريخي بل قضية شعب ما زال يناضل من أجل حقوقه وهويته ومن دمشق تتجدد الدعوة لإحياء الوعي الثقافي والوطني عبر الكلمة والفكر في مواجهة محاولات التغييب والنسيان.
ليتبع اللقاء في سورية لقاء المؤتمر الفلسطينيي في تركيا الثالث مؤكدا في بيانه الختامي 9 ركائز ومسارات وطنية رئيسة للمرحلة المقبلة ..
باختصار للإعلامي باكير من استنبول حيث يقول :
“اختتم مؤتمر فلسطينيي تركيا الثالث أعماله يوم الأحد 18 مايو 2026م في مدينة إستنبول، بإصدار بيانه الختامي الذي أكد فيه تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه الوطنية والثابتة، في ظل ما وصفه المؤتمر بالمرحلة الأخطر في تاريخ القضية الفلسطينية، مع استمرار حرب الإبادة والتجويع والتهجير بحق أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وتصاعد الاستيطان والتهويد في الضفة الغربية والقدس المحتلة.
ولمواجهة هذه التحديات الوجودية، وتأكيداً على حقوق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، حدد المؤتمر في بيانه الختامي 9 ركائز ومسارات وطنية رئيسة للمرحلة المقبلة، جاءت على النحو الآتي:
1- التمسك بالوحدة الوطنية الفلسطينية:
وشدد البيان على أن الوحدة الوطنية الفلسطينية تمثل الركيزة الأساسية لحماية المشروع الوطني الفلسطيني، داعيًا إلى توحيد الصف الفلسطيني على قاعدة الشراكة الوطنية الكاملة، وإعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية على أسس ديمقراطية وتمثيلية جامعة، باعتبارها الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني.
2- رفض مشاريع تصفية قضية فلسطين:
ورفض المؤتمر بشكل قاطع جميع المشاريع السياسية والاستعمارية التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية أو تجاوز الحقوق الوطنية والتاريخية للشعب الفلسطيني تحت أي مسمى، مؤكدًا أن فلسطين أرض وشعب ومقدسات، وأن الشعب الفلسطيني وحده صاحب الحق في تقرير مصيره.
3- القدس بوصلة القضية:
وأكد المؤتمر أن القدس ستبقى بوصلـة القضية الفلسطينية وعنوان الهوية الوطنية والدينية، محذرًا من أخطار مشاريع التهويد والتقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك، والانتهاكات المتواصلة التي يقودها المستوطنون بحماية حكومة الاحتلال.
4- التصدي للمشروع الاستعماري الاستيطاني:
كما أعلن المؤتمر وقوفه الكامل إلى جانب أهالي قطاع غزة في مواجهة العدوان والحصار وسياسات التهجير القسري، داعيًا إلى تعزيز صمود أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس، ودعم المبادرات الإنسانية والوطنية الهادفة إلى تثبيت الفلسطينيين على أرضهم.
ويؤكد المؤتمر أن المشروع الاستيطاني القائم في الضفة الغربية والقدس المحتلة يشكّل امتداداً لمشروع استعماري إحلالي، يستهدف اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه، وطمس هويته الوطنية والتاريخية.
5- التمسك بحق العودة وحماية وكالة «الأونروا»:
وفي ملف اللاجئين، جدد المؤتمر تمسكه بحق العودة وفق القرار الدولي (194)، مؤكدًا أن وكالة «الأونروا» تمثل شاهدًا أمميًا على قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقوقهم الوطنية، ومحييًا صمود أبناء الشعب الفلسطيني في مخيمات اللجوء والشتات.
6- الأسرى.. قضية وطنية مركزية:
كما خصص البيان محورًا لقضية الأسرى الفلسطينيين، مؤكدًا أنها قضية وطنية مركزية يجب أن تبقى حاضرة في جميع الأنشطة والفعاليات الفلسطينية السياسية والثقافية والإعلامية، وفاءً لتضحيات الأسرى وصمودهم داخل سجون الاحتلال.
7- تفعيل المسار الشعبي والسياسي والقانوني لمحاسبة الاحتلال:
ودعا المؤتمر إلى تفعيل المسارات الشعبية والسياسية والقانونية في تركيا والعالم لمحاسبة الاحتلال على جرائم الحرب والإبادة الجماعية، مثمنًا مواقف الشعب التركي الرسمية والشعبية الداعمة لفلسطين، وموجهًا التحية لأحرار العالم وللمبادرات التضامنية الهادفة إلى كسر الحصار عن غزة.
8- تعزيز عناصر الصمود الوطني:
دعا المؤتمر إلى تبني إستراتيجية وطنية شاملة للصمود، يكون الفلسطينيون في تركيا جزءاً فاعلاً منها، وتقوم على المحاور الآتية:
أولاً: التأكيد على أن الصراع مع الاحتلال معركة وعي وهوية؛ ما يتطلب تعزيز الرواية الفلسطينية، واستثمار التعاطف الدولي المتصاعد، ومواجهة التضليل وتشويه الحقائق.
ثانياً: تفعيل دور كافة شرائح الشعب الفلسطيني في المغترب لدعم المشروع الوطني، وإبقاء قضية الأسرى الأبطال على رأس الأولويات، بالتنسيق مع الأطر الرسمية والمدنية كافة.
ثالثاً: الدعوة إلى دعم الاقتصاد الفلسطيني بالتعاون مع المؤسسات والجهات التركية المتخصصة، بما يسهم في تعزيز مقومات الثبات والاعتماد على الذات.
9- العهد على مواصلة النضال وتأكيد الثوابت :
وأكد البيان، في ختامه، أن الشعب الفلسطيني، رغم ما تعرض له من نكبة واحتلال وتهجير، ما زال متمسكًا بحقه في الحرية والعودة والاستقلال، مجددًا العهد على مواصلة العمل الوطني المشترك دفاعًا عن فلسطين أرضًا وشعبًا ومقدسات .
حيث اختتم المؤتمر بيانه بالتأكيد على الثوابت الوطنية الفلسطينية، وفي مقدمتها إنهاء الاحتلال، وحق العودة، وتقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس “.
.. التاريخ سيكتب بمداد حبره أن أمة العروبة والإسلام كانت ..!!؟؟ .. الجواب لديكم وانتم من يصنعون الرد القادم !! .





