جنيف تقترب من استضافة توقيع مذكرة تفاهم أمريكية إيرانية

كتب: ياسين عبد العزيز

كشفت شبكة CNN عن تفاصيل جديدة تتعلق بالمكان والموعد المتوقعين لتوقيع مذكرة التفاهم المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل استمرار الاتصالات الدبلوماسية بين الجانبين، ونقلت عن ثلاثة مصادر مطلعة أن مراسم التوقيع من المرجح أن تعقد في مدينة جنيف السويسرية، إذا تم الانتهاء من جميع الترتيبات اللازمة والوصول إلى الصيغة النهائية للاتفاق.

ترامب يتحدث عن تسوية كبرى وإيران تعلن: الاتفاق لم يُحسم بعد

وأشارت المصادر إلى أن مراسم التوقيع قد تتم في وقت مبكر من يوم الأحد، وفقًا لما أكده مصدر مطلع على الخطط الجارية، بينما تستمر المشاورات بين الأطراف المعنية لاستكمال الخطوات المرتبطة بالمذكرة، دون صدور إعلان رسمي يؤكد موعد التوقيع بشكل نهائي حتى الآن.

وجاءت هذه التطورات بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحدث خلالها عن إمكانية التوصل إلى ما وصفه بتسوية كبرى مع إيران، وقال إن الاتفاق قد يرى النور خلال الأيام المقبلة، كما أشار إلى احتمال إقامة مراسم التوقيع في إحدى الدول الأوروبية، بحضور نائب الرئيس جيه دي فانس، في حين لم يصدر عن الجانب الإيراني أي إعلان رسمي يؤكد الوصول إلى اتفاق نهائي.

ونقلت CNN عن مصادر مطلعة على المحادثات الدبلوماسية أن اختيار جنيف يرتبط بقربها من تحركات الوفد الأمريكي الذي سيشارك في قمة مجموعة السبع الأسبوع المقبل في فرنسا، كما أوضح أحد المصادر أن مراسم التوقيع لن تمثل نهاية المفاوضات، وإنما ستكون بداية المرحلة الثانية من المسار الدبلوماسي، حيث يبدأ العمل على تنفيذ البنود الواردة في مذكرة التفاهم ومتابعة آليات تطبيقها.

وأكدت مصادر متعددة أن المذكرة تحمل اسم “إعلان إسلام آباد” تقديرًا للدور الذي لعبته باكستان في جهود الوساطة بين الأطراف، إلا أن هذه التسمية لم تحصل حتى الآن على تأكيد رسمي، كما أشار مصدر إيراني إلى أن العاصمة النمساوية فيينا ما زالت مطروحة ضمن الخيارات المحتملة لاستضافة مراسم التوقيع.

وأفادت تقارير سابقة بأن مذكرة التفاهم تتضمن إعادة فتح مضيق هرمز بشكل فوري دون فرض رسوم عبور، إلى جانب منح إيران تخفيفًا للعقوبات مقابل الالتزام ببنود الاتفاق، وذلك وفقًا لما نقل عن دبلوماسي من إحدى الدولتين الوسيطتين ومسؤول أمريكي مطلع على المناقشات.

وأضافت المعلومات المتداولة، وفقًا لما أورده موقع أكسيوس، أن مذكرة التفاهم ووقف إطلاق النار سيتم تمديدهما لمدة 60 يومًا، بما يشمل لبنان، على أن تشهد هذه الفترة إجراء مفاوضات نووية، كما يتضمن النص إطارًا للتعامل مع مخزون إيران من اليورانيوم المخصب، مع الإشارة إلى أن أي خطوات تنفيذية تتعلق بالبرنامج النووي ستظل مرتبطة بالتوصل إلى اتفاق ثان أكثر تفصيلًا ينظم الالتزامات والإجراءات الخاصة بكل طرف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى