“اليوم العالمي للطعمية”.. فلافل بالمكسرات ونبش في سر التسمية

كتب: ياسين عبد العزيز
يحتفل العالم يوم 12 يونيو من كل عام باليوم العالمي للطعمية، ذلك الطبق الشعبي الذي لا تكاد تخلو منه مائدة إفطار مصرية، وتعتبره شريحة عريضة من المصريين باختلاف أعمارهم وطبقاتهم الاجتماعية وجبتهم المفضلة.
تعالوا نحتفل باليوم العالمي للبيئة 2026.. بتقليل تسارع التغير المناخي
تعود أصول كلمة “طعمية” إلى اللغة العربية، فهي تصغير لكلمة “طعام”، أي “اللقمة الشهية” أو “الطعام الصغير”، بينما يذهب البعض إلى أن مرادفها “فلافل” له جذور قبطية، حيث يتركب من مقطعي (فا-لا-فل) بمعنى “ذات الفول الكثير”.
يذكر كتاب “تاريخ المطبخ المصري” للمؤلفة حنان جعفر أن كلمة فلافل مشتقة من كلمة فلفل، وهو ما يفسر الطعم الحار الذي تتميز به الفلافل المصرية، بينما ترتبط طعمية بجذر كلمة طعم.
تشير مراجع تاريخية متعددة إلى أن الطهاة المصريين القدماء هم أول من عرفوا الطعمية، وكانوا يقومون بحشوها بالكبدة أو اللحم أو البيض، بينما ترد تسمية الفلافل في الإسكندرية إلى أصل قبطي انتشر لدى المسيحيين كبديل عن اللحوم في فترات الصيام.
شهدت الطعمية في الآونة الأخيرة العديد من التقاليع الحديثة في طرق تحضيرها، فظهرت الطعمية بالمكسرات التي تستبدل السمسم بحبات اللوز أو عين الجمل أو الصنوبر لمنحها قرمشة وقيمة غذائية أعلى.
ابتكر البعض طعمية محشية بالجبن، حيث تحشو العجينة بجبنة الموتزاريلا أو الشيدر لتذوب من الداخل عند القلي، كما ظهرت طعمية بصوصات مبتكرة تقدم مع تغميسات مختلفة مثل دبس الرمان أو صوص الرانش أو الطحينة المتبلة بالبنجر.





