“العربي للتضامن الاجتماعي” يطلق استراتيجية التمكين والتنمية المستدامة
.. تحت عنوان: نحو بناء "جيل عربي مبتكر ورقمي"
كتب: علي أبو زيدان
استضاف المقر الإقليمي للاتحاد العربي للتضامن الاجتماعي، التابع لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية بجامعة الدول العربية، اجتماعاً موسعاً للهيئة المعاونة للإدارة التنفيذية للاتحاد.
ترأس الاجتماع اللواء الدكتور سمير المصري، المدير التنفيذي للاتحاد، بحضور نخبة من قيادات العمل التنموي والإداري بالاتحاد.
رؤية طموحة لتمكين الشباب
في مستهل اللقاء، نقل اللواء الدكتور سمير المصري تحيات المستشار جابر العنزي، رئيس الاتحاد، مؤكداً دعم قيادة الاتحاد لكافة المبادرات الهادفة إلى تمكين الشباب العربي، وتعزيز دورهم الريادي في مجالات التكنولوجيا والابتكار المعرفي.
وشدد الاجتماع على أن فلسفة الاتحاد الحالية تتجاوز مفاهيم الرعاية التقليدية، لترتكز على استراتيجية “التمكين والبناء”، سعياً لتحويل الأفكار التضامنية إلى خطط تنموية ملموسة تنهض بالمجتمعات العربية.
محاور العمل الاستراتيجي
ناقش المجتمعون خارطة طريق طموحة ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية لتعزيز العمل التنموي بيانها كالتالى:
-
رفع الكفاءة التشغيلية: تطوير آليات العمل الداخلي داخل أروقة الاتحاد لضمان سرعة وكفاءة تنفيذ المبادرات والمشاريع التنموية.
-
ملتقيات استشراف المستقبل: التخطيط لإطلاق سلسلة من الملتقيات النوعية التي تجمع الخبراء وصناع القرار، لمناقشة التحديات المعاصرة التي تواجه مسيرة التنمية المستدامة في الوطن العربي.
-
تأهيل الكوادر: تكثيف الجهود الرامية لتأهيل الشباب العربي وتزويدهم بالمهارات التقنية والرقمية اللازمة للتكيف مع متطلبات سوق العمل الحديث.
الحضور والمشاركون
ضم الاجتماع كوكبة من الكوادر الفاعلة في الإدارة التنفيذية للاتحاد، وهم:
-
علي سليمان السكر: عضو مجلس إدارة الاتحاد.
-
سامية عبد الحميد: المنسق العام للمقر الإقليمي للاتحاد بجمهورية مصر العربية.
-
نهلة نشأت: مساعد المدير التنفيذي لشؤون المتابعة والتنسيق.
-
وليد عبد الحميد عمر: المنسق العام للإدارة التنفيذية.
-
فاروق الدخميسي: مدير المكتب الفني للإدارة التنفيذية.
-
محمد فايز سالم: مدير المركز الإعلامي للإدارة التنفيذية.
-
عمرو موسى والأستاذة آية طارق.
صور الاجتماع:
يأتي هذا الاجتماع في إطار توجه الاتحاد العربي للتضامن الاجتماعي نحو بناء إنسان عربي قادر على المنافسة في العصر الرقمي، عبر تحويل مفهوم “التضامن” من مجرد فعل رعاية إلى ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة الشاملة.





