إيران: استهداف قواعد ومراكز أمريكية في الأردن والكويت ضمن عملية “صاعقة”

وكالات
أعلن الجيش الإيراني تنفيذ هجمات جديدة بطائرات مسيّرة استهدفت مواقع عسكرية أمريكية في كل من الأردن والكويت، وذلك ضمن ما وصفه بالمرحلة الرابعة عشرة من عمليات “صاعقة”، في إطار التصعيد العسكري المتواصل بين طهران وواشنطن.

وقال الجيش الإيراني، في بيان صادر عن إدارة العلاقات العامة، إن الهجمات جاءت ردًا على ما وصفه بـ”الاعتداءات الأمريكية”، واستهدفت عددًا من المنشآت العسكرية التي قال إنها تمثل مراكز حيوية لدعم وإدارة العمليات الأمريكية في المنطقة.

استهداف مواقع عسكرية في الكويت

وأوضح البيان أن الطائرات المسيّرة الإيرانية استهدفت مستودعًا للذخيرة تابعًا للجيش الأمريكي في معسكر العديري، إلى جانب مباني القيادة ومستودعات الذخيرة داخل قاعدة علي السالم الجوية، فضلاً عن استهداف عدد من جسور الاتصالات في الكويت.

وأشار الجيش الإيراني إلى أن معسكر العديري يُعد، وفق وصفه، أحد أبرز مراكز دعم وإعادة تنظيم القوات الأمريكية، بينما تمثل قاعدة علي السالم إحدى أكبر القواعد المستخدمة في تنسيق وإدارة العمليات الجوية الأمريكية بمنطقة الخليج.

هجمات على قاعدة الأزرق في الأردن

وأضاف البيان أن الهجمات امتدت إلى قاعدة الأزرق الجوية في الأردن، حيث قال إن طائرات مسيّرة استهدفت خزانات وقود تابعة للقوات الأمريكية داخل القاعدة.

واعتبر الجيش الإيراني أن قاعدة الأزرق تمثل منشأة استراتيجية للولايات المتحدة، مشيرًا إلى أنها تلعب دورًا محوريًا في دعم العمليات العسكرية الأمريكية بالمنطقة، بفضل بنيتها التحتية المتطورة وما تضمّه من تجهيزات عسكرية.

رسالة تحذير من الجيش الإيراني

وشدد البيان على أن القوات المسلحة الإيرانية ستواصل الرد على أي تحركات تعتبرها تهديدًا لأمن البلاد، مؤكدًا أن الجيش الإيراني “على استعداد كامل لمواجهة أي تصعيد”.

وأضاف أن القوات المسلحة الإيرانية، بدعم من الشعب الإيراني، تمتلك الإرادة والقدرة على الرد على أي هجمات تستهدف إيران أو مصالحها.

ترقب لمواقف رسمية

حتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم تصدر وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أو السلطات الأردنية والكويتية بيانات رسمية تؤكد أو تنفي ما ورد في البيان الإيراني، كما لم تتوفر معلومات مستقلة يمكنها التحقق من نتائج الهجمات أو حجم الأضرار التي قيل إنها وقعت.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة وانعكاساتها على الأمن الإقليمي وحركة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى