جيش الاحتلال الإسرائيلي يتلقى الإذن بالاستعداد للهجوم على غزة

كتب: أشرف التهامي

من غير المتوقع أن تبدأ العملية قبل حلول سبتمبر المقبل حيث يحاول جيش الاحتلال الإسرائيلي منح القوات الوقت للراحة والتعافي قبل بدء المرحلة التالية من الحرب؛ كما تم وضع قوات الاحتياط في حالة تأهب استعدادًا لاستدعائها الشهر المقبل.

وصدرت تعليمات لألوية جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الخميس، بالاستعداد للهجوم الجديد المتوقع في غزة، بعد عام من انتهاء الجيش من الهجوم الذي بدأ قبل عشرين شهراً في الجزء الشمالي من القطاع.

ولن تبدأ الاستعدادات، بما في ذلك التدريبات العسكرية، على الفور، لكن القوات يمكن أن تتوقع تغييرات في جدولها الزمني مع تقدم جيش الاحتلال الإسرائيلي وفقًا للخطة.

لن يبدأ الهجوم قبل سبتمبر

وسيعتمد على الجهود المبذولة لنقل ما يقرب من مليون مدني من مدينة غزة والمناطق المحيطة بها إلى المناطق الإنسانية في الجنوب، وهو مسعى يعتمد على تعاون الأمم المتحدة.

وتلقت وحدات الاحتياط في جيش الاحتلال الإسرائيلي أيضًا إخطارات خلال الـ48 ساعة الماضية، تنبههم إلى الاستعداد للاستدعاء للخدمة في الشهر المقبل، وهو ما من شأنه بلا شك أن يعطل موسم العطلات لديهم.

صرح الجيش الإسرائيلي بأنه يُبذل جهود حثيثة لإتاحة الوقت الكافي للقوات للراحة والتعافي، وللنشر التدريجي للقوات المنهكة أصلًا من شهور الحرب الطويلة وفترات الانتشار الطويلة في القطاع.

المرحلة التالية من الاستعدادات

وستتمثل المرحلة التالية من الاستعدادات في وضع اللمسات الأخيرة على خطط العمليات لأربعة أفواج على الأقل، بما في ذلك قوات الاحتياط، والتي ستكون أول من يُحاصر مدينة غزة ويتقدم ببطء نحو القطاعات الغربية من المدينة التي تضم أبراجًا سكنية شاهقة متبقية.

في هذه الأثناء، تتواصل الجهود لتقديم المزيد من المساعدات الإنسانية للمدنيين في غزة، على أمل تجديد الشرعية الدولية لاحتلال المدينة بعد أن نجحت حماس في إقناع العالم بوجود مجاعة في القطاع.

دخلت نحو 400 شاحنة محملة بالغذاء والدواء والوقود إلى غزة يوم الخميس، وهو رقم قياسي منذ استئناف إمدادات المساعدات. وشوهدت شاحنات محملة بالمؤن تعبر معبر كيسوفيم الحدودي، وقد فقد بعضها أكياس دقيق سقطت على الطريق.

طالع المزيد:

– ما الذي يتوقعه جيش الاحتلال الإسرائيلي من الهجوم الجديد على غزة؟

 

زر الذهاب إلى الأعلى