باسم يوسف يسخر من شائعات أجره الضخم ويكشف قلق زوجته من المبالغات

كتب: ياسين عبد العزيز

عاد الإعلامي باسم يوسف إلى شاشة قناة “ON” بعد غياب دام 14 عامًا، حيث حل ضيفًا في برنامج “كلمة أخيرة” مع الإعلامي أحمد سالم، مؤكدًا سعادته الكبيرة بالعودة إلى القناة التي شهدت انطلاقته الأولى عام 2011.

وقال باسم إن ظهوره مجددًا على نفس الشاشة يعيد له ذكريات البدايات التي شكلت جزءًا مهمًا من مسيرته الإعلامية، التي تغيرت كثيرًا منذ أن ترك العمل الطبي واتجه إلى الكوميديا والإعلام.

منصة واتش إت تكشف كواليس ظهور باسم يوسف في كلمة أخيرة

وقال يوسف إنه فقد صفة الطبيب منذ سنوات طويلة لأنه لم يمارس المهنة منذ 15 عامًا، مؤكدًا أن هذا في مصلحة المرضى كما قال مازحًا، لكنه أشار إلى أن الناس ما زالت تناديه بلقب “دكتور” رغم أنه لا يرى نفسه كذلك الآن، موضحًا أن التحول من الطب إلى الكوميديا لم يكن قرارًا سهلًا لكنه جاء من رغبته في التعبير الحر عبر السخرية والبرنامج السياسي الكوميدي الذي صنع له شهرة واسعة.

وتحدث يوسف عن الشائعات التي تتداولها وسائل التواصل الاجتماعي بشأن المقابل المادي الذي يحصل عليه مقابل ظهوره في البرامج، مؤكدًا أن تلك الأقاويل أصبحت تهدد استقرار حياته الزوجية بسبب المبالغات في الأرقام، وقال ساخرًا إن الأخبار التي تزعم حصوله على مبالغ ضخمة تثير شكوك زوجته التي تتساءل عن مصير تلك الأموال، مشيرًا إلى أن البعض يروّج أنه يتلقى أموالًا من جهات خارجية مقابل الصمت أو الظهور الإعلامي، في إشارة ساخرة إلى ما يواجهه من اتهامات متكررة بأنه “عميل” أو ممول من جهات غير معلومة.

وأضاف يوسف ضاحكًا أن هذه الشائعات تجعله في موقف صعب داخل منزله، إذ تتخيل زوجته أنه يملك ثروة خفية أو يدير حياة سرية، وقال إن تلك المزاعم تصوره كأنه يتلقى أموالًا من أجهزة مخابرات متعددة، وتساءل بسخرية عن سبب تصديق الناس لمثل هذه القصص رغم بعدها عن المنطق.

وتناول أيضًا الجدل الذي أثير مؤخرًا حول قيمة أجره في البرامج، مؤكدًا بروح الدعابة أنه لا يحصل على 22 مليون جنيه كما يُشاع، بل 22 مليون دولار، في إشارة ساخرة إلى المبالغة في تقدير قيمته السوقية، موضحًا أن هذا الحديث لا يعكس الواقع إطلاقًا، وأضاف أنه على استعداد للظهور في أي مناسبة طالما استمر الناس في إطلاق تلك الأرقام الخيالية التي لا تمت للحقيقة بصلة.

وأشار يوسف إلى أنه لم يفهم حتى الآن سبب كل هذه الضجة حول ظهوره، وقال إنه لا يرى نفسه شخصية تستحق كل هذا الجدل، موضحًا أنه يجد نفسه دائمًا في المكان الخطأ والزمان الخطأ، حيث بدأ حياته بحب الكوميديا لكنه وجد نفسه وسط صراعات سياسية لا علاقة له بها، وأصبح اسمه مرتبطًا بالأخبار الجادة أكثر من المحتوى الكوميدي الذي أحبه منذ البداية.

وختم حديثه قائلًا إن تجربته الإعلامية كانت مليئة بالتقلبات، وإنه لا يسعى لإرضاء أحد بقدر ما يسعى للحفاظ على قدر من الصدق فيما يقدمه، مؤكدًا أن السخرية بالنسبة له وسيلة للتعبير عن الواقع لا أكثر، وأن الضحك في زمن الصراعات أصبح سلاحًا صامتًا يحتاجه الناس أكثر من أي وقت مضى.

زر الذهاب إلى الأعلى