الرئيس الكولومبي يبدأ جولة شرق أوسطية تشمل مصر
كتب: ياسين عبد العزيز
أعلنت الحكومة الكولومبية عن زيارة رسمية للرئيس جوستافو بيترو إلى مصر يومي الثاني والثالث من نوفمبر، ضمن جولة شرق أوسطية تشمل السعودية وقطر، وتستمر حتى الرابع من الشهر نفسه، حيث يلتقي خلالها عدداً من القادة والمسؤولين لبحث سبل التعاون المشترك وتعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية بين كولومبيا ودول المنطقة.
توروب يحسم قراره بين شكري وكوكا قبل مواجهة المصري
وقالت الرئاسة الكولومبية إن الرئيس بيترو سيعقد لقاءات دبلوماسية في الرياض والقاهرة والدوحة، مشيرة إلى أن الزيارة تأتي في إطار انفتاح كولومبيا على العالم العربي واهتمامها بتوسيع حضورها السياسي والاقتصادي في الشرق الأوسط، خاصة في مجالات الطاقة المتجددة والتجارة والاستثمار.
ولم تكشف الرئاسة عن تفاصيل جدول أعمال الزيارة في مصر وقطر، لكنها أوضحت أن الرئيس أصدر مرسوماً بتفويض بعض صلاحياته خلال فترة غيابه إلى وزير الصحة جييرمو ألفونسو خرميلو مارتينيز، لإدارة شؤون الدولة حتى عودته من الجولة. وتعد هذه الزيارة الأولى للرئيس بيترو إلى القاهرة منذ توليه منصبه في أغسطس 2022، ما يمنحها أهمية سياسية خاصة على صعيد تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
وكان الرئيس بيترو قد قام في فبراير الماضي بجولة مشابهة في الشرق الأوسط شملت الإمارات وقطر، شارك خلالها في القمة العالمية للحكومات في دبي، حيث ألقى كلمة تناول فيها أهمية التحول نحو الطاقة النظيفة وتطوير الشراكات الاقتصادية المستدامة بين كولومبيا ودول الخليج، كما أجرى في الدوحة مباحثات ركزت على دعم التعاون في مجالات الغاز الطبيعي والتكنولوجيا الزراعية والتعليم العالي.
وتشير تقارير صحفية إلى أن زيارة الرئيس إلى مصر قد تتضمن لقاءات مع كبار المسؤولين لبحث التعاون في مجالات الزراعة والطاقة المتجددة والسياحة، إضافة إلى دراسة اتفاقيات استثمارية جديدة تهدف إلى تعزيز التبادل التجاري بين القاهرة وبوجوتا.
وتعمل كولومبيا منذ سنوات على تنويع شركائها التجاريين وتقليل الاعتماد على الأسواق التقليدية في أمريكا اللاتينية، ما يجعل الشرق الأوسط وجهة استراتيجية في سياستها الخارجية الجديدة.
وتأتي الزيارة في وقت يسعى فيه الرئيس بيترو إلى إعادة تموضع كولومبيا على الساحة الدولية عبر سياسة خارجية أكثر انفتاحاً، تقوم على دعم الحوار بين الشمال والجنوب وتعزيز التعاون بين الدول النامية.





