الصحة العالمية: الرجال معرضون للإصابة بسرطان الثدى
كتب: ياسين عبد العزيز
تحذر منظمة الصحة العالمية من أن الرجال معرضون للإصابة بسرطان الثدى، على الرغم من ندرة الحالات مقارنة بالنساء، وتشير الإحصاءات إلى أن 0.5 إلى 1% من حالات سرطان الثدي تحدث بين الرجال عالميًا، ويعتمد علاجهم على نفس المبادئ العلاجية المعتمدة للنساء مع التركيز على الكشف المبكر والتشخيص المناسب لضمان فرصة شفاء مرتفعة.
الصحة تغلق مركزًا غير مرخص للعلاج الطبيعي في حلمية الزيتون
تشجع المنظمة الرجال والنساء على الانتباه للأعراض المبكرة، مثل تغير مظهر الحلمة أو الجلد المحيط بها، إفرازات غير طبيعية أو دموية من الحلمة، ظهور كتلة أو سماكة في الثدي، تغيّر لون الثدي، ظهور تنقير في الجلد، أو ألم في الثدي أو الحلمة، ويؤكد الخبراء أن مراجعة الطبيب عند ظهور أي عرض من هذه الأعراض أمر ضروري لتلقي التشخيص المبكر.
تنبه المنظمة إلى أن أكثر من 90% من حالات سرطان الثدي يتم اكتشافها ذاتيًا من قبل المرضى الذين لا يخضعون لفحوصات التصوير الشعاعي بانتظام، وتدعو الجميع لممارسة الفحص الذاتي بشكل دوري، ويعتبر الكشف المبكر أحد أهم عوامل نجاح العلاج وتقليل المضاعفات، خاصة لدى الرجال الذين قد يغفلون عن متابعة صحة الثدي.
توضح الصحة العالمية أن الالتزام بالإرشادات الطبية والفحص الدوري يسهم في تقليل الوفيات الناتجة عن سرطان الثدي، ويشير الأطباء إلى أهمية نشر الوعي بين الرجال حول هذا المرض، وذلك لتمكينهم من اكتشاف التغيرات مبكرًا والحصول على العلاج المناسب دون تأخير، ويعد الجمع بين الفحص الذاتي والفحص الشعاعي استراتيجية فعالة لمتابعة صحة الثدي.
تنصح المنظمة أيضًا الرجال الذين لديهم تاريخ عائلي مع سرطان الثدي أو عوامل وراثية أخرى، بمراجعة الأطباء بشكل دوري، ويؤكد الخبراء أن الجمع بين الوعي الصحي والزيارات الطبية المنتظمة يمكن أن يقلل من المخاطر ويزيد فرص الشفاء الكامل، ويعتبر تعزيز الوعي بهذا المرض خطوة مهمة لتغيير المفاهيم التقليدية المرتبطة بسرطان الثدي.





