الفراعنة يتربعون على عرش البدلاء كأقوى دكة تهديفية في تاريخ القارة
كتب: ياسين عبد العزيز
يتصدر المنتخب المصري قائمة المنتخبات الأكثر تسجيلاً للأهداف بواسطة اللاعبين البدلاء في تاريخ بطولة كأس أمم أفريقيا، محققاً إنجازاً استثنائياً يبرهن على القوة الضاربة التي يمتلكها الفراعنة خارج الخطوط عبر العصور.
منتخب مصر في مواجهة حاسمة أمام بنين بـ 16 أمم أفريقيا بالمغرب
كشفت منصة “Statsdufoot” العالمية المتخصصة في الإحصائيات الرياضية أن البدلاء المصريين نجحوا في هز الشباك الأفريقية 19 مرة، ليتفرد المنتخب الوطني بالمركز الأول تاريخياً، ويؤكد عمق القائمة التي طالما حسمت المواقف الصعبة.
تفوقت مصر بهذا الرقم القياسي على نظيرتها كوت ديفوار التي سجل بدلاؤها 17 هدفاً، بينما حل المنتخب المغربي في المركز الثالث برصيد 16 هدفاً، وجاء منتخبا غانا والسنغال في المرتبة الرابعة برصيد 15 هدفاً لكل منهما.
لعب البدلاء المصريون دوراً محورياً في تغيير مسار مباريات كبرى وحسم ألقاب قارية تاريخية، حيث كانت لمساتهم من مقاعد الاحتياط بمثابة الحل السحري للمدربين في مواجهة الدفاعات المتكتلة، خلال الأدوار الإقصائية والأدوار التمهيدية على حد سواء.
يبرز اسم النجم محمد ناجي “جدو” كأيقونة خالدة لهذا الإنجاز في نسخة عام 2010، حينما سجل 5 أهداف حاسمة قادت مصر للقب السابع التاريخي، ليتحول إلى ظاهرة عالمية تحت مسمى “البديل الذهبي” الذي لا يخطئ المرمى.
دون جدو أهدافه الخمسة في شباك نيجيريا وموزمبيق ثم الكاميرون والجزائر وصولاً لغانا في النهائي، والمثير أن تلك الحصيلة جاءت خلال 168 دقيقة فقط من المشاركة الفعلية، ما جعله هدافاً للبطولة بفاعلية تهديفية أذهلت الخبراء والمتابعين.
يستعد منتخب الفراعنة تحت القيادة الفنية للمدرب حسام حسن لمواجهة منتخب بنين الاثنين المقبل بمدينة أغادير، ضمن منافسات دور الـ 16 من النسخة الحالية المقامة بالمغرب، طامحاً في استغلال كافة أوراقه الرابحة لمواصلة الزحف نحو اللقب.
يدخل المنتخب المصري اللقاء بمعنويات مرتفعة ورغبة في تأكيد الهيمنة، خاصة أن المنافس “بنين” حجز مقعده ضمن أفضل أربعة منتخبات احتلت المركز الثالث، رغم خسارته في الجولة الأخيرة أمام السنغال بنتيجة 0–3، لينهي مجموعته برصيد 3 نقاط.
يعكف الجهاز الفني حالياً على دراسة نقاط القوة والضعف في صفوف “السناجب”، مع التركيز على جاهزية العناصر البديلة التي قد تمثل مفتاح العبور، استمراراً للنهج التاريخي الذي ميز الكرة المصرية بالقدرة على قلب الطاولة في الدقائق الأخيرة.





