الحرس الثوري يستهدف حاملة طائرات أمريكية ورشقات صاروخية تضرب إسرائيل

كتب: ياسين عبد العزيز

أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأحد 1 مارس 2026، عن تنفيذ عملية عسكرية استهدفت حاملة الطائرات الأمريكية “لينكولن” بواسطة 4 صواريخ باليستية، في خطوة وصفتها الأوساط العسكرية بأنها تصعيد نوعي خطير يضع المنطقة على حافة مواجهة شاملة غير مسبوقة.

صواريخ إيران تضرب بيت شيمش وسط غارات إسرائيلية مدمرة بطهران

رصد مراسل قناة القاهرة الإخبارية انطلاق رشقات صاروخية إيرانية جديدة باتجاه الأراضي المحتلة، حيث دوت صافرات الإنذار في عدة مناطق تزامناً مع الهجوم الجوي الواسع، الذي تشنه طهران رداً على الاستهدافات العنيفة التي طالت سيادتها الوطنية ورموزها القيادية مؤخراً.

شنت القوات الإسرائيلية والأمريكية، صباح أمس السبت، سلسلة غارات جوية مكثفة استهدفت مدناً إيرانية حيوية، شملت كلاً من طهران وأصفهان وقم وكرج وكرمانشاه، مما أسفر عن تدمير منشآت استراتيجية وتصاعد أعمدة الدخان في سماء المراكز الاقتصادية والعسكرية الكبرى.

أفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي ووسائل إعلام عبرية، بأن الهجمات الجوية طالت عشرات المواقع العسكرية الحساسة، وزعمت المصادر ذاتها استهدافاً مباشراً لرموز القيادة الإيرانية العليا، وعلى رأسهم المرشد علي خامنئي والرئيس مسعود بزشكيان، ضمن خطة لتقويض مركز القرار.

أطلقت طهران من جانبها هجوماً واسع النطاق باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة الانتحارية، في محاولة لخرق منظومات الدفاع الجوي المتطورة التابعة للحلفاء، وتوجيه ضربات موجعة للمصالح الأمريكية والإسرائيلية المنتشرة في عمق المنطقة ومياهها الإقليمية.

نفذت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” عملية “الغضب الملحمي” في 28 فبراير الماضي، وذلك بناءً على توجيهات مباشرة من رئيس الولايات المتحدة، لضرب وتفكيك منظومة الأمن الإيرانية واستهداف المواقع التي تمثل تهديداً وشيكاً للقوات الدولية المتواجدة في الشرق الأوسط.

شملت الأهداف الأمريكية مراكز القيادة والسيطرة التابعة للحرس الثوري وقواعد الدفاع الجوي، بالإضافة إلى منصات إطلاق الصواريخ والمطارات العسكرية، حيث تسعى واشنطن من خلال هذه العملية الجراحية إلى تحييد القدرات الهجومية الإيرانية ومنع تمدد رقعة الصراع.

نجحت قوات القيادة المركزية الأمريكية في صد مئات الهجمات الصاروخية والمسيّرات التي أطلقتها إيران، وأكدت التقارير العسكرية الرسمية عدم وقوع أي إصابات أو خسائر بشرية في صفوف القوات الأمريكية، معتبرة أن كفاءة أنظمة الاعتراض حالت دون وقوع كارثة حقيقية.

وصفت المصادر الأمريكية الأضرار التي لحقت ببعض المنشآت العسكرية بأنها طفيفة جداً، مشددة على أن العمليات القتالية واللوجستية لم تتأثر بأي شكل من الأشكال، مما يعكس الجاهزية العالية للوحدات المنتشرة في مواجهة الرشقات الإيرانية المكثفة والمستمرة منذ أيام.

زر الذهاب إلى الأعلى