استطلاع إسرائيلي: آيزنكوت وحزبه يتفوقان على نتنياهو وحزبه فى الكنيست

كتب: على طه

كشف استطلاع جديد للرأي في إسرائيل عن استمرار تراجع شعبية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مقابل صعود حزب “يشار” بقيادة رئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت، الذي تصدر خريطة المقاعد البرلمانية وتقدم على حزب الليكود.

وبحسب استطلاع القناة 13 الإسرائيلية، يحصل حزب “يشار” على 23 مقعدًا في حال إجراء الانتخابات اليوم، ليحتل المركز الأول، بينما يتراجع حزب الليكود بزعامة نتنياهو إلى المركز الثاني بـ22 مقعدًا.

وجاء حزب “بياحد” بقيادة نفتالي بينيت في المرتبة الثالثة بـ15 مقعدًا، فيما واصل حزب “الديمقراطيين” برئاسة يائير غولان صعوده ليحصل على 10 مقاعد، وسط ارتفاع ملحوظ في شعبية عدد من قياداته، بينهم جلعاد كاريف.

كما يمنح الاستطلاع حزب “يسرائيل بيتينو” بزعامة أفيغدور ليبرمان 10 مقاعد، بينما تحصل أحزاب “شاس” و”يهدوت هتوراه” و”عوتسما يهوديت” على 8 مقاعد لكل منها.

وحصلت قائمة الجبهة والعربية للتغيير على 6 مقاعد، فيما تحصل القائمة الموحدة والصهيونية الدينية على 5 مقاعد لكل منهما، بينما لا تتجاوز بعض القوائم الجديدة نسبة الحسم المطلوبة لدخول الكنيست.

وأظهرت نتائج توزيع المقاعد أن معسكر نتنياهو، الذي يضم الليكود والأحزاب الدينية واليمينية المتحالفة معه، سيحصل على 51 مقعدًا فقط، وهو ما لا يكفي لتشكيل حكومة، إذ يتطلب ذلك 61 مقعدًا على الأقل.

في المقابل، يحصل المعسكر المناهض لنتنياهو، الذي يضم “يشار” وبينييت و”يسرائيل بيتينو” و”الديمقراطيين”، على 58 مقعدًا، قبل احتساب أصوات الأحزاب العربية التي تصل مجتمعة إلى 11 مقعدًا.

وفي مؤشر آخر على تراجع مكانة نتنياهو، أظهر الاستطلاع تفوق آيزنكوت عليه في سؤال الشخصية الأنسب لرئاسة الحكومة، حيث اختاره 46% من المشاركين، مقابل 36% لنتنياهو، بينما لم يحسم 18% موقفهم.

كما تناول الاستطلاع سيناريوهات التحالفات الانتخابية، مشيرًا إلى إمكانية ارتفاع تمثيل الأحزاب العربية إلى 13 مقعدًا في حال توحدت بعض القوائم، بينما يتراجع معسكر نتنياهو إلى 49 مقعدًا.

وفي ملف علاقة الحكومة بالمحكمة العليا، أيد 62% من المشاركين التزام الحكومة بأحكام المحكمة “في جميع الأحوال”، مقابل 28% رأوا أنها غير ملزمة بذلك، مع اختلاف كبير بين مؤيدي الائتلاف الحكومي الذين أيد أغلبهم عدم الالتزام بأحكامها.

كما أظهر الاستطلاع رفض غالبية الإسرائيليين لمشروع قانون يمنع اعتقال الشبان الحريديين المتهربين من أوامر التجنيد، إذ عارضه 56% مقابل تأييد 29%.

وبشأن تأثير تمرير القوانين المتفق عليها بين نتنياهو والأحزاب الحريدية على توجهات الناخبين في الانتخابات المقبلة، قال 53% إن موقفهم الانتخابي محسوم ولن يتغير، بينما أشار 20% إلى أن هذه القوانين ستؤثر بشكل مباشر على اختياراتهم، فيما اعتبر 17% أنها قد تؤثر على تصويتهم.

 النتائج الكاملة لاستطلاع الرأى
النتائج الكاملة لاستطلاع الرأى

طالع المزيد: سيناريوهات سقوط نتنياهو واعتزاله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى