«FBI» يداهم منزل مستشار الأمن القومي السابق لترامب

كتب: أشرف التهامي

قام مكتب التحقيقات الفيدرالي «FBI» بتفتيش منزل جون بولتون في ماريلاند، والذي خدم في الإدارة الأولى للرئيس دونالد ترامب كمستشار للأمن القومي لكنه أصبح فيما بعد ناقدًا للرئيس، كجزء من تحقيق في التعامل مع وثائق سرية، حسبما قال شخص مطلع على الأمر يوم الجمعة.

لم يكن الشخص مخولاً بمناقشة التحقيق بالاسم، وتحدث بشرط عدم الكشف عن هويته. وأضاف أن بولتون لم يُحتجز ولم تُوجَّه إليه أي اتهامات.

لم يتم الرد فورًا على الرسائل التي وُجهت إلى المتحدث باسم بولتون والبيت الأبيض.

ولم يُدلِ محامٍ مثّل بولتون بأي تعليق فوري يوم الجمعة. ولم تُدلِ وزارة العدل بأي تعليق أيضًا، ولكن بدا أن القادة أشاروا بشكل غامض إلى عملية التفتيش في سلسلة من منشوراتهم على مواقع التواصل الاجتماعي صباح الجمعة.

شعار FBI
شعار FBI

مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل، الذي أدرج بولتون في كتاب ألّفه عام ٢٠٢٣ ضمن قائمة “أعضاء الدولة العميقة في السلطة التنفيذية”، نشر على” : X “لا أحد فوق القانون… عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي في مهمة”.

وشاركت المدعية العامة بام بوندي منشوره، مضيفةً: “سلامة أمريكا غير قابلة للتفاوض. العدالة ستُطبّق. دائمًا”.

 أعضاء الدولة العميقة في السلطة التنفيذية في أمريكا

لا توجد قائمة محددة بـ”أعضاء الدولة العميقة” في السلطة التنفيذية الأمريكية، فالمصطلح يشير إلى شبكة افتراضية من المسؤولين غير المنتخبين في مختلف أجهزة الدولة (مثل الجيش، الاستخبارات، البيروقراطية) الذين يمارسون نفوذاً سرياً على السياسة، ويُعتقد أنهم يتحكمون في القرارات ويُعرقلون أهداف الرئيس، بدلاً من أن يكونوا أفراداً معينين ومعروفين

ماذا تعني “الدولة العميقة” في السياق الأمريكي؟

شبكة غير رسمية:

هي مجموعة من المسؤولين البيروقراطيين، وربما في أجهزة الاستخبارات والجيش، الذين يمتلكون نفوذًا قويًا.

نفوذ على السياسة:

يُعتقد أن هذه الشبكة تؤثر على السياسات العامة، وتنفذ أجندة سرية تتجاوز سلطة الرئيس المنتخب

استخدام البيروقراطية:

قد يستخدم هؤلاء المسؤولون هياكل السلطة البيروقراطية لتعطيل قرارات أو تمرير أخرى بما يصب في مصلحتهم

تضارب النفوذ:

يُنظر إليها على أنها قوة تُقوّض أو تُعرقل أهداف الرئيس، خاصة إذا كانت تعارضه.

من يقع ضمن هذه “الشبكة” (نظرياً)؟

لا يشير المصطلح إلى أشخاص معينين، ولكن إلى أدوار ومواقع في أجهزة الدولة، ومن أبرزها:

المسؤولون في أجهزة الاستخبارات:

الذين لديهم القدرة على تسريب المعلومات أو التأثير على الرأي العام

مسؤولو الجيش والقيادات العسكرية:

الذين يمارسون نفوذاً كبيراً على السياسات الخارجية والداخلية

كبار الموظفين البيروقراطيين:

الذين يمكنهم استخدام لوائح وأنظمة العمل لعرقلة أو تسريع قرارات معينة

نظرية مؤامرة

“الدولة العميقة” ليست مؤسسة رسمية أو قائمة من الأفراد، بل هي نظرية مؤامرة تشير إلى مجموعة من المسؤولين غير المنتخبين الذين يُعتقد أنهم يمارسون سلطة سرية خلف الكواليس، خاصة في السلطة التنفيذية، ويحاولون التأثير على السياسات وتوجيهها لصالحهم.

طالع المزيد:

إسلام كمال يكتب: دور الدولة العميقة في إجلاء عناصرنا بالسودان

 

زر الذهاب إلى الأعلى