الداخلية تعلن تفاصيل وفاة أسرة ديرمواس بعد كشف الجاني

كتب – سيد علي

كشفت وزارة الداخلية عن تفاصيل جديدة في واقعة مصرع أسرة ديرمواس بمحافظة المنيا، حيث توصلت التحريات إلى أن وراء الحادث زوجة الأب الثانية التي ارتكبت الجريمة بدافع الانتقام، بعدما قامت بوضع مادة سامة في الطعام المقدم لأبناء زوجها ووالدتهم، ما أدى إلى وفاتهم في ظروف غامضة أثارت جدلاً واسعاً خلال الساعات الماضية.

الداخلية توضح أسباب صوت فرقعة بموقف ملحق بمطار القاهرة

وأوضحت التحقيقات أن المتهمة لجأت إلى تنفيذ خطتها بعد أن قام زوجها برد زوجته الأولى إلى عصمته مؤخراً، الأمر الذي أثار مخاوفها من الانفصال عنها، ودفعها للتفكير في إبعاد الأسرة الأولى عبر التخلص من الزوجة وأبنائها باستخدام السم في الخبز والطعام الذي كانت تعده لهم بيدها، ما جعل الواقعة تحمل طابعاً انتقامياً خالصاً.

وأكدت وزارة الداخلية أن الأجهزة الأمنية فور تلقيها بلاغاً بالحادث انتقلت إلى موقع الأسرة، وبدأت في جمع المعلومات وسماع أقوال الشهود وتحليل عينات الطعام، حيث تبين وجود آثار لمادة سامة، لتقود هذه النتائج إلى الاشتباه في زوجة الأب الثانية، التي جرى ضبطها ومواجهتها بالأدلة لتقر بارتكابها الجريمة كاملة.

وشددت الأجهزة الأمنية على أن الواقعة لم تكن مرتبطة بأي خلافات مالية أو جنائية، بل جاءت نتيجة خلافات أسرية داخلية، إذ شعرت المتهمة بتهديد لمكانتها بعد عودة الزوجة الأولى إلى الحياة الزوجية، وهو ما جعلها تخطط للجريمة بشكل منفرد ومن دون علم أحد، لتضع بذلك نهاية مأساوية لحياة الأسرة.

وأشارت التحريات إلى أن الزوج لم يكن على علم بما أقدمت عليه زوجته الثانية، حيث فاجأته الأحداث مثل بقية أفراد القرية الذين صُدموا بالحادث، خصوصاً أن الأسرة كانت معروفة بالاستقرار النسبي قبل وقوع الجريمة، ما جعل تفاصيلها صادمة للرأي العام المحلي.

وأضافت التحقيقات أن المادة السامة التي استخدمتها المتهمة تم الحصول عليها بطرق غير مشروعة، وجارٍ فحص مصدرها للتأكد من كيفية وصولها إليها، بينما تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإحالة القضية للنيابة العامة لمباشرة التحقيقات واتخاذ ما يلزم من إجراءات.

وأكدت وزارة الداخلية في بيانها أن الأجهزة المعنية تواصل التعامل بحزم مع مثل هذه الجرائم، التي تهدد السلم الأسري والمجتمعي، مشددة على أن العقوبة المنتظرة بحق المتهمة ستكون رادعة، بما يتناسب مع حجم الجريمة التي خلفت مأساة كبيرة في ديرمواس.

زر الذهاب إلى الأعلى