غموض حول مصير خليل الحية بعد قصف استهدف قيادات حماس في الدوحة
وكالات
أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهاز الأمن العام “الشاباك” تنفيذ ضربة جوية استهدفت قيادة حركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة، حيث أشار البيان الصادر إلى أن الهجوم ركز على قادة بارزين متورطين في عملية “طوفان الأقصى” التي وقعت في السابع من أكتوبر 2023، إضافة إلى إدارتهم عمليات الحركة لسنوات طويلة قبل ذلك، بينما لم يتأكد حتى الآن مصير القيادي خليل الحية الذي اعتبر أحد أبرز المستهدفين.
مصادر في حماس تؤكد نجاة وفدها القيادي من الضربة الإسرائيلية بالدوحة
صحيفة “جيروزالم بوست” نقلت عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الحية كان ضمن الأهداف المباشرة للهجوم، إلا أن وفاته لم يتم التحقق منها، ما يترك الغموض مسيطرًا على الموقف في ظل تضارب المعلومات.
كما أفاد المسؤولون أن الولايات المتحدة كانت على علم مسبق بالضربة الجوية، بل إن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أعطى الضوء الأخضر للمضي قدمًا في تنفيذها.
البيان الإسرائيلي شدد على أن العملية اعتمدت على معلومات استخباراتية دقيقة واتخذت تدابير خاصة لضمان استهداف قيادات حماس دون إصابة مدنيين، حيث أكد أن سلاح الجو بالتعاون مع جهاز الأمن العام نفذ ضربة وُصفت بـ”الدقيقة” لتصفية الصف الأول من قيادة الحركة، في وقت تتزايد فيه حدة المواجهة بين الطرفين داخل غزة وخارجها.
الجيش والشاباك وصفا قادة حماس المستهدفين بأنهم المسؤولون الرئيسيون عن التخطيط لمجزرة السابع من أكتوبر، إلى جانب قيادتهم للحرب المستمرة ضد إسرائيل، مؤكدين أن تصفيتهم تمثل ضربة قوية للبنية التنظيمية للحركة، فيما تترقب الأوساط الإقليمية والدولية نتائج هذه العملية التي وصفت بأنها غير مسبوقة لوقوعها خارج حدود غزة.





