والدة ضحايا “واقعة دلجا” تطالب بالقصاص في أولى جلسات محاكمة المتهمة: “موتتلي سبعة”

كتب ـ اياد احمد
حضرت والدة ضحايا حادثة دلجا التي هزّت محافظة المنيا، أولى جلسات محاكمة هاجر عبد الكريم، المتهمة بقتل زوجها وأطفالها السبعة، وذلك أمام محكمة جنايات المنيا. وأدلت الأم بتصريحات مؤثرة على هامش الجلسة، مطالبة بــ”القصاص” و”العدل” بعدما فقدت أفراد أسرتها في جريمة بشعة نفذتها زوجة الأب.
اقرأ أيضًا.. موعد محاكمة المتهمة بقتل زوجها وأطفالها الستة بقرية دلجا
وقالت والدة الضحايا، التي بدت في حالة صدمة وحزن عميق: “مرات أبوهم سمتهم وخلصت عليهم. عايزة الحكومة تجبلي حق السبعة، وحسبي الله ونعم الوكيل. موتتلي سبعة، 4 رجالة و3 بنات.”
توجهت الأم بطلبها للحكومة ولقضاء مصر أن ينصفها في محاكمة المتهمة، معتبرة أن الجريمة التي أودت بحياة زوجها وأطفالها لا يمكن أن تمر مرور الكرام.
قررت محكمة جنايات المنيا، اليوم الإثنين، تأجيل أولى جلسات محاكمة “هاجر.أ.ع”، المتهمة بارتكاب جريمة بشعة راح ضحيتها زوجها وأطفالها الستة في قرية دلجا التابعة لمركز دير مواس بمحافظة المنيا. الجلسة تم تأجيلها إلى 11 أكتوبر 2025، وذلك بعد أن اعترفت المتهمة بارتكاب الجريمة البشعة عن طريق دس السم في الخبز، انتقامًا من زوجها الذي قرر إرجاع زوجته الأولى إلى عصمته.
في جريمة هزّت أركان المجتمع، أقدمت هاجر على قتل زوجها وأطفالها الستة عن طريق وضع مادة سامة في الطعام، مما أدى إلى وفاة أفراد أسرتها بالكامل. وأكدت التحقيقات أن الجريمة تمت بدافع الغيرة والانتقام، بعدما قرر الزوج إعادة زوجته الأولى إلى عصمته، وهو الأمر الذي أغضب المتهمة بشدة.
دخلت المتهمة المحكمة اليوم مرتدية زي السجن الأبيض، فيما كانت تحتضن طفلها الرضيع أمام أعين الحاضرين، في مشهد مأساوي أثار مشاعر الغضب والحزن في الوقت نفسه. شهدت الجلسة أيضًا حضور أسر الضحايا وعدد من الأهالي الذين تجمعوا في قاعة المحكمة، في انتظار ما ستسفر عنه مرافعات الدفاع والنيابة.
تعد هذه الجريمة من أبشع الجرائم التي شهدتها محافظة المنيا في الآونة الأخيرة، وقد أثارت حالة من الصدمة وال غضب الكبير في الرأي العام. حيث اعتبر العديد من المواطنين أن هذه الجريمة تمثل انهيارًا للقيم الإنسانية، خاصة أن المتهمة ارتكبت جريمة قتل مروعة ضد أفراد أسرتها بشكل يبعث على الاستغراب والتساؤلات.
خلال التحقيقات، اعترفت هاجر بتفاصيل الجريمة، حيث أكدت أنها قامت بوضع السم في الخبز، وهو ما تسبب في وفاة زوجها وأطفالها الستة. وكشفت التحقيقات عن أن الجريمة كانت دافعها الشخصي بسبب عودة زوجها لزوجته الأولى، وهو ما لم تستطع تحمله نفسيًا.
ويترقب الجميع نتائج جلسات المحاكمة القادمة التي ستكشف المزيد من التفاصيل حول الجريمة ودوافع المتهمة، في الوقت الذي تشهد فيه المحكمة تأجيل القضية إلى موعد جديد في أكتوبر المقبل، ليتم استكمال التحقيقات والاستماع إلى مرافعات الأطراف القانونية.
الجريمة التي أودت بحياة 7 أفراد، تعد واحدة من أبشع الجرائم الأسرية التي هزّت المنيا، وما زالت تثير تساؤلات كثيرة حول كيفية حدوث مثل هذه الجريمة المروعة.





