لاعبو كرة القدم يتحولون لمليارديرات بعيدًا عن الملاعب التقليدية
كتب – علي سيد
كشف تقرير حديث عن قصص نجاح استثنائية لعدد من لاعبي كرة القدم، الذين جمعوا ثرواتهم بعيدًا عن إنجازاتهم الرياضية المعتادة، وأبرز هؤلاء اللاعب فائق بلقية، ابن شقيق سلطان بروناي، والذي يبلغ من العمر 27 عامًا، ويلعب حاليًا في صفوف نادي راتشابوري التايلاندي.
كريستيانو رونالدو أول لاعب كرة قدم ملياردير
أوضح بلقية أنه لم يشارك يومًا في أي مباراة رسمية مع أندية ساوثهامبتون وتشيلسي وليستر سيتي، إلا أن إرثه الملكي وثروته الهائلة جعلته يُوصف بأنه أغنى لاعب كرة قدم في العالم، بصافي ثروة تُقدر بنحو 15 مليار جنيه إسترليني، مؤكدًا أنه يعيش حياة بسيطة ويركز على شغفه باللعبة.
أشار مدربه السابق بول مورجان إلى تواضع بلقية رغم مكانته العائلية، وقال إن اللاعب لم يتأثر أبدًا بخلفيته المتميزة، وركز دائمًا على كرة القدم، وهو نموذج نادر يجمع بين الشهرة والتواضع في آن واحد، رغم ثروته الطائلة ومكانته الاجتماعية.
استعرض التقرير أيضًا مسيرة لويس ساها، المهاجم الفرنسي السابق، والذي لعب لأندية مانشستر يونايتد وإيفرتون وتوتنهام، وأكد أن نجاحه المالي الحقيقي جاء بعد الاعتزال في عام 2013، عندما أسس شركة تواصل اجتماعي تربط الرياضيين بالشركات والعلامات التجارية، ما جعل استثماراته تنمو بشكل كبير.
أوضح التقرير أن قيمة شركة ساها تجاوزت 4 مليارات جنيه إسترليني، ما جعله يدخل نادي المليارديرات بفضل مهاراته الريادية واستثماره الذكي، ويُظهر أن اللاعب يمكن أن يحوّل خبرته الرياضية إلى إمبراطورية مالية، بعيدًا عن مجرد الألقاب والجوائز على الملاعب.
تابع التقرير أن ساها ما زال يعمل كمحلل رياضي في شبكة “سكاي سبورتس”، لكنه يركز حاليًا على تطوير مشاريعه الاستثمارية، مؤكّدًا أن الجمع بين الخبرة الرياضية والقدرة على الابتكار التجاري يمكن أن يولد ثروات ضخمة، ويغير حياة اللاعبين بعد الاعتزال بشكل جذري.
أكد التقرير أن هذه الأمثلة تعكس تحولًا في مفهوم النجاح الرياضي، حيث لم يعد الأداء داخل الملعب وحده مقياسًا للثروة أو الشهرة، بل أصبح الابتكار والاستثمار بعد الاعتزال عناصر أساسية لتكوين إمبراطورية مالية، ما يعكس قدرة اللاعبين على التخطيط لمستقبلهم بعيدًا عن الأضواء.





