مصافحة ترامب وماكرون قبل قمة شرم الشيخ للسلام تثير جدلاً واسعاً
كتب: ياسين عبد العزيز
أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلاً واسعاً خلال لقائه نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في شرم الشيخ، وذلك قبل انطلاق قمة السلام لإنهاء الحرب في غزة مساء الإثنين.
السيسي يهدي ترامب قلادة النيل تقديراً لدوره في السلام بغزة
أدى ترامب مصافحة غير تقليدية لماكرون، حيث أمسك يده ثم ضغط عليها بقبضته بشكل قوي، بينما بدا الرئيس الفرنسي غير مرتاح أمام عدسات الكاميرا، الأمر الذي أثار تساؤلات واسعة حول الرسائل السياسية وراء هذه الحركة.
كرّر ترامب هذه الطريقة في المصافحة التي اعتاد القيام بها، إذ سبق أن استخدمها مرتين من قبل، الأولى في ديسمبر 2024 خلال اجتماعه مع ماكرون في باريس، حيث ظهر تصرفه محاولاً رفع اليد لأعلى بقوة، ما اعتبره المراقبون محاولة لإظهار الهيمنة على نظيره الفرنسي.
شهدت العلاقات بين ترامب وماكرون لحظات مماثلة في عام 2017، حينما حاول الزعيمان شد اليدين لأكثر من نصف دقيقة خلال لقاء رسمي، ما لفت انتباه وسائل الإعلام العالمية وأثار جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي.
رصد المراقبون في شرم الشيخ محاولة ترامب لتكرار أسلوبه القديم، ما عزز التكهنات حول استخدام لغة الجسد في السياسة كوسيلة لإرسال رسائل غير لفظية، خاصة في أجواء القمم الدولية الحساسة مثل قمة السلام التي تستهدف إنهاء الحرب في غزة.
أشار محللون إلى أن المصافحة ليست مجرد تصرف شخصي، بل تعكس ديناميكيات القوة بين القادة خلال اللقاءات الدولية، كما تلقي الضوء على أساليب ترامب في التواصل مع نظرائه، والتي غالباً ما تثير الجدل الإعلامي قبل أي اجتماع رسمي.
وأكد خبراء التواصل أن هذه التصرفات يمكن أن تُقرأ كإشارة للهيمنة أو النفوذ في المحافل الدولية، ما يعكس أسلوب ترامب في إبراز شخصيته أمام القادة الآخرين، ويضيف طبقة من التعقيد للقاءات الدبلوماسية التقليدية.





