شلل مروري خانق يجتاح الطريق السياحي المتجه للمنيب والمعادي
كتب: ياسين عبد العزيز
شهد الطريق السياحي المؤدي إلى دائري المنيب والمعادي، صباح اليوم، حالة من الشلل المروري التام والمفاجئ، حيث توقفت حركة السيارات بشكل شبه كامل، مخلفة وراءها تكدسات كبيرة وتباطؤًا شديدًا في سير المركبات، وهو ما أثار استياء وغضب الكثير من المارة والسائقين، وبخاصة المتوجهين لأعمالهم ومصالحهم اليومية.
الإسكندرية تشهد شبورة مائية وغلق الطريق الصحراوي
امتد الزحام المروري الخانق لمسافات طويلة على الطريق الحيوي، ما تسبب في تعطّل وصول عدد كبير من السائقين والركاب إلى وجهاتهم في الموعد المحدد، وقد وثّقت صور ومقاطع فيديو حجم الأزمة التي أثرت سلبًا على تنقلات المواطنين، وتطلّبت تدخلاً عاجلاً من قبل الجهات المختصة لفك هذا الاختناق المروري غير المسبوق في الساعات الأولى من اليوم، وبخاصة في يوم عمل اعتيادي يشهد حركة سير كثيفة.
حاولت الخدمات المرورية المتواجدة في محيط الأزمة التعامل مع هذه الكثافات الهائلة وتنظيم حركة السير، وذلك بهدف إعادة الحركة إلى طبيعتها تدريجيًا بعد التوقف التام، وقد بذل رجال المرور جهودًا مضنية في محاولة لتسيير السيارات المحتجزة وتخفيف حدة التكدس الذي أصاب المنطقة بالشلل، مع توجيه بعض السائقين إلى مسارات بديلة ومحاور فرعية لتجنب الدخول في بؤرة الزحام الكبرى، وتخفيف الضغط عن المسار الرئيسي المتجه إلى المنيب والمعادي، حيث يتجمع أكبر عدد من السيارات والشاحنات القادمة من الواحات ومناطق الجيزة الأخرى.
أفاد شهود عيان، أن التوقف الكامل استمر لعدة ساعات متواصلة، ما دفع بعض الركاب إلى النزول من سيارات الأجرة ووسائل النقل العام ومواصلة طريقهم سيرًا على الأقدام، وقد انعكس هذا التعطيل على الحالة العامة للمواطنين، وزاد من فترة انتظارهم داخل سياراتهم وسط حالة من الملل والإحباط، مطالبين بضرورة وضع حلول جذرية لمثل هذه الأزمات التي تتكرر بشكل شبه دوري على هذا المحور الحيوي الذي يخدم قطاعًا واسعًا من السكان المتجهين إلى محاور القاهرة والجيزة الرئيسية، والمناطق الصناعية والتجارية القريبة من الطريق الدائري، والمواقع التنموية الجديدة.





