كواليس عائلية واعترافات إنسانية ترويها إيمي سمير غانم عن الأمومة والفقد

كتب: ياسين عبد العزيز

كشفت الفنانة إيمي سمير غانم، في تصريحات إعلامية حديثة، عن تفاصيل خاصة تتعلق بحياتها الشخصية، حيث أشارت إلى أن مسألة اختيار أسماء أبنائها لم تكن تشغل بالها بالقدر الذي يتخيله البعض، مؤكدة أن الأمر كان يسير بعفوية تامة وتوافق مع زوجها الفنان حسن الرداد.

عاجل.. وفاة الفنانة سمية الألفي

أوضح الفنان حسن الرداد في وقت سابق، رغبته القوية في تخليد أسماء عائلته الراحلة، من خلال تسمية أبنائه بأسماء “سمير ودلال”، وفاءً لذكرى النجمين الكبيرين سمير غانم ودلال عبد العزيز.

أضافت إيمي، بروحها المرحة المعهودة، أن النقاش حول أسماء المواليد الجدد يظل مفتوحاً دائماً، معتبرة أن اختيار الاسم النهائي يخضع في المقام الأول لما يقدره الله لهما، ومبدية سعادتها الكبيرة بالتغير الجذري الذي طرأ على حياتها بعد إنجاب طفليها “فادي وفادية”.

سردت النجمة الشابة ذكريات أليمة عاشتها إبان فترة انتشار فيروس كورونا، حيث أكدت أنها توقفت تماماً عن العمل الفني في تلك الحقبة خوفاً على والديها من الإصابة، وموضحة أنها كانت تتبع إجراءات احترازية صارمة لدرجة إغلاق أبواب المنزل بالمفتاح لمنعهما من الخروج.

اعترفت إيمي بأنها كانت تعاني من وسواس قهري تجاه الفيروس اللعين، لدرجة أنها قامت ذات مرة بإخفاء “باروكة” والدتها النجمة دلال عبد العزيز، لتعطيلها عن الذهاب لتصوير أحد الإعلانات خوفاً على صحتها، لكن الأقدار كانت أقوى من محاولاتها المستمرة لحمايتهما.

تحدثت بمرارة عن الفترة العصيبة التي تلت رحيل والديها، مشيرة إلى أن غياب سمير غانم ودلال عبد العزيز ترك فراغاً كبيراً في وجدانها، ومؤكدة أن انشغالها بمسؤولية الأمومة حالياً هو ما يمنحها الطاقة لتجاوز تلك الأحزان العميقة التي غيرت نظرتها للحياة.

تطرقت إيمي إلى علاقتها العاطفية بزوجها حسن الرداد، حيث داعبت الجمهور بقولها إن زوجها كان في الأساس معارضاً لفكرة الزواج، متسائلة بسخرية عن كيفية زواجه مرة أخرى، وموضحة أن مستوى الغيرة لديها مرتفع جداً ولكن ضيق الوقت حالياً يمنعها من ملاحقته.

أكدت النجمة الكوميدية أنها لا تملك حالياً الطاقة الكافية للبحث عن “كلمة السر” الخاصة بهاتف زوجها، رغم امتلاكها طرقاً خاصة لمعرفتها، ومشددة على أن اهتمامها الأول بات منصباً على رعاية أطفالها وتوفير بيئة أسرية هادئة لهم بعيداً عن ضغوط الوسط الفني.

أرجعت إيمي سبب ابتعادها عن الساحة التمثيلية مؤخراً إلى ضعف مستوى النصوص الكوميدية المعروضة عليها، حيث عبرت عن تخوفها الشديد من تقديم جزء ثانٍ لمسلسل “نيللي وشريهان”، خشية ألا يحقق نفس النجاح الساحق الذي حققه الجزء الأول لدى الجمهور.

أشادت في ختام حديثها ببعض الأعمال الدرامية الأخيرة ومن أبرزها مسلسل “أشغال شقة”، معلنة عن نيتها متابعة مسلسل “ورد وشيكولاتة” لكونه يتناول قصة واقعية، ومؤكدة أنها تنتظر العمل الفني المتكامل الذي يعيدها لشاشات السينما والتلفزيون بقوة تليق بجمهورها.

زر الذهاب إلى الأعلى