اجتماع حاسم في المغرب يرسم الملامح النهائية لمستقبل محمد صلاح
كتب: ياسين عبد العزيز
بدأ رامي عباس، وكيل أعمال الأسطورة المصرية محمد صلاح، ترتيبات عقد اجتماع مصيري مع إدارة نادي ليفربول الإنجليزي، لبحث مستقبل “الفرعون” وسط تصاعد وتيرة الشائعات حول رحيله المحتمل عن قلعة “الأنفيلد” خلال الفترة المقبلة.
بواليا: محمد صلاح الأفضل تاريخياً وأمم أفريقيا بوابته لاستعادة بريقه
يأتي هذا التحرك في ظل تقارير تتحدث عن توتر مكتوم في العلاقة بين صلاح والمدير الفني الحالي لليفربول “أرني سلوت”، وهو ما دفع ريتشارد هيوز، المدير الرياضي للنادي، للسفر خصيصاً إلى المغرب لعقد الجلسة مع وكيل اللاعب.
استغل مسؤولو النادي الإنجليزي تواجد صلاح حالياً في المغرب للمشاركة مع منتخب مصر في نهائيات كأس أمم أفريقيا 2025، لفتح ملف التجديد أو الرحيل بشكل رسمي وتوضيح الرؤية النهائية قبل بدء النصف الثاني من الموسم الكروي.
ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن الاهتمام المتزايد من أندية الدوري السعودي بضم هداف البريميرليج يفرض ضغوطاً إضافية على إدارة ليفربول، التي تدرك جيداً القوة المالية الهائلة التي قد تُغري النجم المصري لتغيير وجهته القادمة.
يمتد عقد محمد صلاح الحالي مع ليفربول حتى يونيو 2027، إلا أن التقارير الإنجليزية تشير إلى أن النادي يفضل حسم الموقف الآن، لتجنب الدخول في صراعات الميركاتو الشتوي أو الانتظار حتى الصيف وسط ترقب من أندية كبرى.
تنتظر أندية الدوري السعودي للمحترفين انتهاء مشوار المنتخب المصري في البطولة القارية بفارغ الصبر، حيث تضع محمد صلاح كهدف رئيسي لتعزيز صفوفها، مع تزايد الثقة في قدرتها على إتمام الصفقة في حال قرر اللاعب مغادرة إنجلترا.
أشارت الصحف الإنجليزية إلى أن الانتقال في شهر يناير المقبل يبدو غير مرجح بسبب تمسك ليفربول بنجمه الأول، لكن احتمالية الرحيل في الصيف القادم تظل قائمة بقوة، خاصة مع دخول نادي “سان دييجو” الأمريكي دائرة المهتمين بضم اللاعب.
أفاد موقع “فوتبول إنسايدر” بأن الشكوك لا تزال تحوم حول استمرار صلاح مع “الريدز” لفترة أطول، مؤكداً أن العروض السعودية الجاهزة تنتظر عودة اللاعب من المغرب لتقديم مقترحات مالية خرافية قد تغير مسار مسيرته الاحترافية بالكامل.
يسعى ليفربول من خلال هذا الاجتماع العاجل إلى قطع الطريق على المتربصين، وتأمين بقاء النجم الذي حطم الأرقام القياسية بقميص النادي، في وقت يركز فيه صلاح حالياً على قيادة “الفراعنة” نحو لقب أفريقي غائب منذ سنوات طويلة.





