يضم 15 فلسطينيا ووزير بلغارى.. إدارة ترامب تستعد لإطلاق المرحلة الثانية من خطة إعادة إعمار غزة
وكالات
أفادت مصادر مطلعة بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يستعد للإعلان عن المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والتي تهدف إلى الانتقال من مرحلة وقف القتال إلى مرحلة إعادة الإعمار والإدارة اليومية للقطاع.
المرحلة الثانية من خطة ترامب
تتضمن المرحلة الثانية، التي تُعرف رسميًا بأنها مرحلة الحكم وإعادة الإعمار، هيكلًا جديدًا لإدارة غزة، يُعرف باسم اللجنة الوطنية لإدارة غزة (NCAG)، والتي ستتولى المسؤولية عن الخدمات الأساسية والمرافق والتعليم والإدارة اليومية للقطاع.
وقد أشارت المصادر إلى أن الإعلان الرسمي عن اللجنة سيشمل 15 فلسطينياً من التكنوقراط، الذين تم اختيارهم لتولي المناصب التنفيذية ضمن هذه الهيئة، بهدف ضمان استقرار الإدارة وتقديم الخدمات الأساسية للسكان بعد سنوات من النزاع.
دور مبعوث أمريكي جديد
من المتوقع أن يُعيَّن نيكولاي ملادينوف، وزير الخارجية البلغاري السابق والمبعوث الأممي السابق للسلام في الشرق الأوسط، كممثل سامي لمجلس السلام الذي سيرأسه ترامب، والذي سيكون مسؤولًا عن الإشراف على تنفيذ خطة إعادة إعمار غزة والتنسيق بين اللجنة الوطنية للتكنوقراط الفلسطينيين والمستوى الدولي.
ووفقًا للمسؤولين الأمريكيين، فإن ملادينوف سيعمل كحلقة وصل مركزية بين الأطراف المختلفة، رغم احتمالية تأجيل الكشف عن تشكيل مجلس السلام الذي يضم قادة عالميين في الوقت الحالي، بسبب حساسية الملف والتنسيق الدولي المطلوب.
التحديات التي تواجه الخطة
رغم الاستعدادات لإطلاق المرحلة الثانية، تواجه خطة ترامب عدة عقبات كبيرة، أبرزها:
الموقف الإسرائيلي المطالب بنزع سلاح حركة حماس قبل المضي قدمًا في إعادة الإعمار.
مشاكل التمويل المتعلقة بإنشاء البنية التحتية وإدارة الخدمات الأساسية في غزة.
المماطلة في سحب القوات ووجود تحديات أمنية مستمرة في القطاع.
وأشار دان شابيرو، السفير الأمريكي السابق لدى إسرائيل، إلى أن حماس أثبتت صلابة أكبر من المتوقع خلال مراحل وقف إطلاق النار السابقة، ما يزيد من تعقيد المرحلة الثانية من خطة إعادة الإعمار.
السياق السياسي والاتفاقيات السابقة
تأتي هذه المرحلة في إطار اتفاقية شرم الشيخ في مصر، والتي اعتمدت خطة ترامب المؤلفة من 20 بندًا، والتي تهدف إلى وقف العنف وإعادة الاستقرار للقطاع، مع توفير إطار لإدارة خدمات السكان بشكل منظم وشفاف.
وبحسب التقرير، ترى الإدارة الأمريكية أن الوقت مناسب للانتقال من التهدئة العسكرية إلى إعادة البناء والإدارة المدنية، وهو ما يصفه المسؤولون بأنه خطوة أساسية لتثبيت السلام وتحسين الوضع المعيشي للسكان في غزة بعد سنوات من النزاع.





