غارات إسرائيلية عنيفة تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت وبلدات الجنوب اللبناني
كتب: ياسين عبد العزيز
شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات عنيفة صباح اليوم السبت 21 مارس 2026 على الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث تركزت الضربات الجوية على منطقتي الكفاءات وحارة حريك، مما أدى إلى دمار واسع في المباني السكنية والممتلكات العامة والخاصة.
استهدفت المقاتلات الإسرائيلية بلدة الغندوزية في قضاء بنت جبيل بجنوب لبنان، وأسفر القصف عن مقتل شخص واحد وإصابة 2 آخرين بجروح متفاوتة، حيث تمكنت فرق الإنقاذ من انتشال الضحايا من تحت الأنقاض ونقلهم إلى المستشفيات القريبة.
أصيب 3 أشخاص بجروح جراء غارات ليلية طالت عدداً من المباني والمحال التجارية في مدينة صور، وتزامن ذلك مع قصف مدفعي ثقيل نفذه الجيش الإسرائيلي على بلدة الناقورة في القضاء ذاته، مما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي وتضرر شبكات الاتصال.
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية منذ 2 مارس الجاري وحتى اليوم، حيث سجلت الإحصاءات الرسمية 1021 قتيلاً و2641 جريحاً، وتعمل الأطقم الطبية في ظروف استثنائية للتعامل مع تدفق الإصابات اليومي بكافة المناطق.
نفذت المقاتلات الإسرائيلية سلسلة غارات متزامنة على بلدات النبطية الفوقا وبني حيان وعيناتا والسلطانية، بالإضافة إلى بلدات حانين ودبعال وبافليه وكفرتبنيت بالجنوب اللبناني، ونتج عن هذه الهجمات مقتل شخصين وإصابة آخرين وفقاً لوكالة الأنباء اللبنانية.
تعرضت بلدات القطاعين الغربي والأوسط لقصف مدفعي كثيف أدى لوقوع إصابات لم تُحدد حصيلتها النهائية بدقة، وتواجه سيارات الإسعاف صعوبات بالغة في الوصول إلى المواقع المستهدفة نتيجة استمرار القصف العشوائي وتضرر الطرق الرئيسية الرابطة بين القرى والبلدات.
جدد الجيش الإسرائيلي تحذيراته لسكان المناطق الواقعة جنوب نهر الزهراني بضرورة التوجه شمالاً، وأكد المتحدث العسكري استمرار العمليات الجوية والبرية حتى تحقيق الأهداف المخطط لها، مما دفع مئات العائلات للنزوح الجماعي نحو المناطق الأكثر أمناً في بيروت والجبل.
تركزت الغارات في الضاحية الجنوبية على المربعات الأمنية والمباني التي تزعم إسرائيل استخدامها لأغراض عسكرية، ونتج عن القصف تصاعد سحب الدخان الكثيفة التي غطت سماء العاصمة بيروت، مع تسجيل اهتزازات قوية شعر بها سكان المناطق المجاورة لمواقع الانفجارات.
قصف الجيش الإسرائيلي أطراف بلدة علما الشعب ومحيط بلدة يارين بالمدفعية الثقيلة، وترافق ذلك مع تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع على علو منخفض في أجواء الجنوب والبقاع، لرصد التحركات وتحديد أهداف جديدة للغارات الجوية المتلاحقة التي لا تتوقف.





