ترامب يكشف تفاصيل جديدة عن مشاعر ميلانيا تجاه الأطفال في أوكرانيا

كتب: ياسين عبد العزيز

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن مشاعر زوجته ميلانيا تجاه معاناة الأطفال في أوكرانيا في ظل الحرب الروسية المستمرة، وأوضح ترامب أن ميلانيا تحمل مشاعر عميقة تجاه الوضع لكنها لا تحمل أي ضغينة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

حماس لا ترفض مقترح ترامب بشأن الأسرى وإسرائيل تدرسه

وأشار متحدث باسمها إلى أن كلاهما يشعر بخيبة أمل من استمرار الحرب، مؤكداً أن موقفهما يركز على حماية الأطفال من تبعات النزاع.

أوضح ترامب أن إنهاء الحرب في أوكرانيا كان من أولوياته منذ توليه المنصب، لكن الحرب مستمرة بعد ثمانية أشهر دون وجود خطة سلام قابلة للتطبيق، وذكر أن ميلانيا سلمت رسالة سلام مباشرة إلى بوتين خلال قمة ألاسكا الشهر الماضي، طالبت فيها بحماية براءة الأطفال واستعادة ضحكاتهم العذبة، في إشارة واضحة إلى الوضع الإنساني دون ذكر الحرب بشكل مباشر، وهو ما يعكس اهتمام السيدة الأولى بالقضية الإنسانية للأطفال.

أعربت ميلانيا عن إحباطها من حملات القصف الروسية التي أودت بحياة أكثر من 13800 مدني حتى يوليو، بينهم حوالي 725 طفلاً وفقاً للأمم المتحدة.

كما أبدى ترامب قلقه بشأن مصير أكثر من 20 ألف طفل أوكراني مختطف قبل محادثات 16 أغسطس، وذكر أن زوجته تشاركه نفس القلق والحزن تجاه هؤلاء الأطفال، مؤكداً أن رسالتها كانت انعكاساً لمشاعرها الإنسانية الصادقة تجاه المتضررين من الحرب.

وأضاف ترامب أن ميلانيا والسيدة الأولى في وفاق تام مع بوتين على الرغم من النزاع المستمر، وكرر أن كليهما يشعر بخيبة أمل لاستمرار الحرب السخيفة دون أي تقدم نحو السلام، موضحاً أن إرسال الرسالة يمثل موقفها القوي تجاه الأطفال وأنها شعرت بحزن شديد إزاء المأساة الإنسانية، مؤكداً أن هذا الموقف يعكس الالتزام الشخصي للأسرة الأمريكية تجاه حماية المدنيين الأبرياء.

وذكر ترامب أن محاولاته لإنهاء الحرب واجهت تجاوز بوتين لستة مواعيد نهائية لوقف إطلاق النار أو التوصل لاتفاق سلام، لكنه أصر على أن التركيز يجب أن يكون على حماية الأطفال وإنهاء المعاناة، وأكد أن ميلانيا لديها مشاعر قوية تجاه الأطفال وتأمل في أن تؤدي الرسالة إلى تقليل معاناتهم، بينما يعكس موقفهما الإنساني الرغبة في إنهاء النزاع دون التورط في الخصومات السياسية.

زر الذهاب إلى الأعلى