عبدالله حسن: وغابت فرحة العيد عن فلسطين
يتناول الكاتب الصحفى الكبير عبدالله حسن في مقاله المعنون بـ”وغابت فرحة العيد عن فلسطين” حالة الحزن والمعاناة التي يعيشها الفلسطينيون تحت نير الإحتلال الإسرائيلي.
وأشار حسن إلى أن فرحة العيد غابت عن فلسطين بسبب ظلم الإحتلال وتدمير المساكن وقتل الأبرياء.
ويبدأ الكاتب مقاله المنشور على موقع “فيتو” بوصف حالة الحزن التي تسود فلسطين المحتلة وخاصة فى هذه الأيام المباركات التى يحتفل فيها المسلمون بالعيد، ويعكس بعباراته القوية المبارة مدى تأثير الإحتلال على حياة الفلسطينيين.
ثم ينتقل الكاتب إلى الحديث عن الأمل الذي راود الفلسطينيين قبل شهور قليلة، بعد مؤتمر القمة العالمي في شرم الشيخ، الذي تم فيه توقيع اتفاقية للسلام برعاية الرئيس الأمريكى دونالد ترامب.
وأشار الكاتب إلى أن إسرائيل استخدمت بعد ذلك حيلة لتجذب انتباه العالم بعيدا عن القضية الفلسطينية، وهي اتهام إيران بتخصيب اليورانيوم.
ويمضى المقال يستخدم فيه الكاتب لغة قوية وصورا مؤثرة لوصف الحرب بين أمريكا وإسرائيل ضد إيران، مثل “النيران مشتعلة في قلب تل أبيب” و”المباني المدمرة على رؤوس ساكنيها”، هذه الصور التى تعزز من نقل واقع حقيقى يعيشه الفلسطنيون فى الأراضى المحتلة، وينقل الكاتب تأثير هذا الواقع إلى القارئ ما يشعره بمدى خطورة الوضع، حين يشير فى مقاله إلى أنه في أيام العيد تلك التى نعيشها سادت الأحزان والآلام أنحاء المدن والقري الفلسطينية التي دمرها الإسرائيليون تماما، وأصبح الفلسطينيون من سكان الخيام التي لا تقيهم برد الشتاء القارس انتظارا لتحرك المجتمع العربي والدولي لإنقاذهم، واستعادة حقوقهم في إقامة دولتهم المستقلة علي حدود الرابع من يونيو عام1967.
واستطرد الكاتب مشيرا إلى جهود مصر السياسية والدبلوماسية بالقول: ” وعاد الأمل يراود الفلسطينيين في الحل العادل لقضيتهم بعد مؤتمر القمة العالمي التي عقدت في مدينة شرم الشيخ يوم 13 أكتوبر الماضي، بدعوة من الرئيس عبدالفتاح السيسي، وشارك فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأكثر من عشرين من رؤساء الدول العربية والأجنبية، ووقعوا اتفاقية للسلام تتضمن عشرين مرحلة تبدأ بانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي المحتلة، وتنتهي بحل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية الفلسطينية”.
لكن إسرائيل الصهيونية التى تسعى للعدوان؛ كعادتها ألتفت على العهود والوعود منوها أن هذا الحل قد يكون مؤقتا، وأن القضية الفلسطينية لا تزال بعيدة عن الحل النهائي.
في النهاية، يظهر المقال أن عبدالله حسن يتناول القضية الفلسطينية بجدية واهتمام، ويعكس وجهة نظر قوية ضد الإحتلال الإسرائيلي وأمريكا.





