8 نصائح لخسارة الوزن تعتمد على توقيت الوجبات والنوم

كتب: ياسين عبد العزيز
كشف الدكتور أمين رشدي، أستاذ أمراض الباطنة العامة بكلية طب قصر العيني، نتائج دراسة تناولت عددًا من الخطوات التي يمكن اتباعها عند العمل على خفض الوزن، وركزت الدراسة على توقيت تناول الطعام وعلاقته بعمل الجسم، إلى جانب النوم والتعرض للضوء خلال ساعات الليل.
المدارس الدولية تبدأ الدراسة غدًا.. تعرف على خريطة العام الدراسي 2026-2027
وحددت الدراسة 8 نصائح يمكن الاستفادة منها عند اتباع نظام لإنقاص الوزن، وتضمنت النصائح تنظيم مواعيد الوجبات خلال ساعات النهار، والبدء في تناول الطعام خلال وقت مبكر، إلى جانب تقديم موعد وجبة العشاء، وتقليل فترة تناول الطعام اليومية وفق نظام الأكل المقيد بوقت.
وأوصت الدراسة بضبط توقيت الوجبات وربطها بساعات النهار، بحيث يحصل الجسم على الجزء الأكبر من الطعام خلال الفترة التي يكون فيها الشخص نشطًا، مع تجنب تناول الطعام في أوقات متأخرة من الليل، وأشارت النتائج إلى ارتباط توقيت تناول الطعام خلال النهار بتحسن وزن الجسم وحساسية الأنسولين عند مقارنة ذلك بتناول الطعام في وقت متأخر.
ونصحت الدراسة بتناول الوجبة الأولى خلال وقت مبكر من اليوم، ويفضل أن يكون الإفطار قبل الساعة 8 صباحًا، مع عدم تأخير الوجبة الأولى إلى ما بعد الساعة 9 صباحًا، وربطت الدراسة تأخير تناول الطعام في بداية اليوم بارتفاع مخاطر بعض الاضطرابات الأيضية وسكر النوع الثاني.
ودعت الدراسة إلى تقديم موعد وجبة العشاء، مع تجنب تناولها بعد الساعة 6 مساء، خاصة أن تناول العشاء في الساعة 8 مساء أو 9 مساء قد يؤثر على قدرة الجسم على التعامل مع الدهون والجلوكوز، مقارنة بتناول الوجبة في وقت مبكر مثل الساعة 6 مساء.
وطرحت الدراسة نظام الأكل المقيد بوقت ضمن النصائح التي يمكن تطبيقها خلال رحلة خفض الوزن، ويعتمد النظام على تحديد فترة زمنية يومية لتناول الطعام تتراوح بين 8 إلى 12 ساعة خلال ساعات النهار، ثم الامتناع عن تناول الطعام خارج هذه الفترة، مع تفضيل بدء نافذة الطعام في وقت مبكر من اليوم.
وحثت الدراسة على تجنب الوجبات الدسمة والغنية بالدهون خلال ساعات الليل، وذكرت أن تناول نسبة مرتفعة من الدهون في المساء يرتبط بتأثيرات على عملية التمثيل الغذائي، كما يمكن أن يؤثر على التعبير الجيني المرتبط بعمل الساعة البيولوجية للجسم مقارنة بتناول الدهون خلال ساعات الصباح.
وركزت الدراسة كذلك على اختلاف النمط الزمني من شخص إلى آخر، ودعت إلى مراعاة الساعة الداخلية عند تحديد مواعيد الوجبات، سواء كان الشخص يميل إلى النشاط في الصباح أو يفضل النشاط خلال ساعات المساء، وربطت تنظيم توقيت الطعام وفق هذا النمط بتحسين فرص الاستجابة لنظام خفض الوزن.
وأشارت الدراسة إلى أهمية تقليل التعرض للضوء خلال ساعات الليل، خاصة أثناء النوم، ودعت إلى تجنب النوم في وجود إضاءة داخل غرفة النوم، مع عدم تشغيل التلفزيون خلال فترة النوم وتقليل استخدام الشاشات ليلًا، بسبب ارتباط التعرض للضوء خلال الليل بزيادة الوزن واضطراب إيقاع النوم.
وأكدت الدراسة أهمية الحفاظ على مواعيد نوم واستيقاظ ثابتة، وعدم تغيير مواعيد النوم بصورة كبيرة بين أيام العمل والعطلات، حيث يرتبط عدم انتظام ساعات الراحة بتغيرات في وزن الجسم وتراكم الدهون في منطقة البطن، لذلك يمثل انتظام النوم جزءًا من تنظيم نمط الحياة المصاحب لخفض الوزن.
وأوضحت النصائح أن التعامل مع خفض الوزن لا يرتبط فقط بنوعية الطعام وكمياته، وإنما يمتد إلى توقيت تناوله خلال اليوم، وتحديد فترة الطعام، وموعد آخر وجبة، إلى جانب تنظيم النوم وتقليل التعرض للضوء خلال الليل، وهي عوامل تناولتها الدراسة ضمن الخطوات المرتبطة بتنظيم عملية التمثيل الغذائي.
وشملت التوصيات كذلك تجنب تناول الوجبات في ساعات الليل المتأخرة، خاصة الوجبات التي تحتوي على كميات كبيرة من الدهون، مع الاهتمام بتقديم الوجبات إلى ساعات النهار، والحفاظ على فترة محددة لتناول الطعام، بما يتوافق مع النظام اليومي للشخص ومواعيد النوم والاستيقاظ.
وتناولت الدراسة العلاقة بين توقيت الوجبات والنشاط اليومي، حيث تركزت التوصيات على الاستفادة من ساعات النهار في تناول الطعام، وتقليل تناول السعرات خلال الساعات التي يقترب فيها الجسم من فترة النوم، مع الحفاظ على مواعيد ثابتة للوجبات قدر الإمكان.
وأوصت النتائج كذلك بمراجعة العادات اليومية المصاحبة لنظام خفض الوزن، وفي مقدمتها مواعيد النوم والإفطار والعشاء، إلى جانب الفترة التي يسمح خلالها بتناول الطعام، وتقليل استخدام الأجهزة والشاشات خلال الليل، خاصة داخل غرفة النوم.
ويمكن تلخيص النصائح الثماني في تنظيم توقيت الوجبات مع النهار، وتناول الإفطار في وقت مبكر، وتقديم موعد العشاء، وتطبيق نظام الأكل المقيد بوقت، وتجنب الوجبات الغنية بالدهون ليلًا، ومراعاة النمط الزمني الفردي، وتقليل التعرض للضوء خلال الليل، والحفاظ على انتظام مواعيد النوم والاستيقاظ.





